واشنطن تطالب طهران بوقف التخصيب واستئناف المفاوضات   
الخميس 1428/2/4 هـ - الموافق 22/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 15:03 (مكة المكرمة)، 12:03 (غرينتش)

اجتماع برلين لم يتخذ قرارا في انتظار تقرير البرادعي (الفرنسية)

أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أن هناك توافقا بين بلادها وروسيا والاتحاد الأوروبي على إعادة إيران لطاولة المفاوضات بشأن برنامجها النووي.

تصريح رايس جاء عقب اجتماع على إفطار عمل في برلين جمعها بوزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف والألماني فرانك فالتر شتاينماير والمنسق الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا.

وطالبت الوزيرة الأميركية إيران بوقف تخصيب اليورانيوم إذا أرادت استئناف المفاوضات وقالت "سنستخدم كل السبل المتاحة لدينا ومجلس الأمن لتحقيق هذا الهدف". وحذرت طهران من أنها ستواجه "مزيدا من العزلة" إذا لم تغير نهجها.

كما أجرى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون محادثات في برلين مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تناولت الملف الإيراني.

تقارير عن تسريع برنامج التخصيب في نتانز (الفرنسية-أرشيف)
تقرير الذرية
تحذيرات رايس جاءت قبيل إصدار المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي تقريره اليوم عن مدى استجابة إيران لقرار مجلس الأمن حول برنامجها النووي. وقد انتهت أمس مهلة المجلس لإيران لوقف تخصيب اليورانيوم التي تضمنها قرار العقوبات في 23 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

ومن المرجح أن يؤكد تقرير البرادعي إلى المجلس أن طهران مضت قدما في برنامج إنتاج الوقود النووي ما قد يعرضها لمزيد من العقوبات. وحسب تصريحات صحفية للبرادعي وتسريبات دبلوماسية يؤكد التقرير أن إيران بدأت في تركيب دفعة من 3000 جهاز طرد مركزي في منشأة نتانز.

وقالت مصادر دبلوماسية في فيينا إن إيران قامت مطلع الشهر الجاري بنقل غاز سادس فلوريد اليورانيوم من منشأة التحويل في أصفهان إلى نتانز لتغذية أجهزة طرد مركزي تحت الأرض.

لكن الوكالة الذرية تؤكد أن الإيرانيين يقومون حتى الآن بتخصيب كميات ضئيلة من اليورانيوم في مفاعل الأبحاث في نتانز. ويشير التقرير إلى صعوبات في استمرار تشغيل اجهزة الطرد لفترات طويلة دون حدوث أعطال.

تغطية خاصة
طهران ترفض
في المقابل ترفض إيران تعليق برنامجها كشرط مسبق لاستئناف المفاوضات، وقد أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن الشعب الإيراني يدافع عن حقوقه مؤكدا أن البرنامج النووي مطلب كل الإيرانيين.

وقال في خطاب بمحافظة جيلان شمال غرب إيران "ما من أحد في العالم بوسعه أن يسلب الإيرانيين ولو ذرة من حقهم". وتنطلق اليوم مظاهرات طلابية في طهران تأييدا لسياسة البلاد النووية.

كانت واشنطن لوحت مؤخرا باستصدار قرار ثان يفرض مزيدا من العقوبات على طهران، ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن غدا الجمعة اجتماعا لبحث الملف

 ويؤكد مراقبون أن تشديد العقوبات يواجه عقبات جدية حيث تفضل روسيا والصين وبعض الدول الأوروبية إجراء مزيد من الحوار مع طهران قبل إصدار قرار ثان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة