مؤلف أميركي يتهم آي بي إم بمساعدة هتلر   
الثلاثاء 1421/11/21 هـ - الموافق 13/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صورة لا يعرف تاريخها لآلة قتل
يقال إن النازيين استخدموها
اتهم إدوين بلاك، مؤلف كتاب "آي بي أم والهولوكست" مسؤولين أميركيين بأنهم شاركوا في إمداد النازيين بتكنولوجيا استخدمت للقتل. كما قال إن شركة الكمبيوتر الأميركية العملاقة لم تكن وحدها التي على علاقة بالنازيين. جاء ذلك في مقابلة صحفية عقب صدور كتاب في الولايات المتحدة خصص لعلاقات "آي. بي. أم" مع نظام هتلر.

وأعلن المؤلف أنه ومائة باحث آخر اكتشفوا أدلة قاطعة على أن مركز الشركة في الولايات المتحدة تعاون مع النازيين.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قالت إن شكوى رفعت ضد شركة "آي. بي. أم" العملاقة للمعلوماتية أمام محكمة فدرالية في نيويورك متهمة إياها بأنها كانت تعلم كيف سيستخدم النازيون تكنولوجيتها دون أن تتحرك.

وبحسب الدعوى التي رفعت الجمعة في بروكلين قد تكون الشركة علمت بأن تكنولوجيتها ستستخدم "لتسهيل عمليات الإبادة والاضطهاد" على أيدي النازيين. وجاء في الدعوى أن توماس واتسون رئيس الشركة من 1915 إلى 1956 ومسؤولين آخرين في مقر الشركة في نيويورك لم يحركوا ساكنا لمنع استخدام أجهزتهم لارتكاب عمليات الإبادة المزعومة.

مسؤول أبحاث في آي بي أم

ولم تعلق شركة المعلوماتية على الدعوى لكنها أوضحت في مذكرة إلى موظفيها أن استخدام معدات لتنظيم جداول في فرعها "ديهوماغ" الألماني كان معروفا منذ سنوات كما يثبت المعرض الدائم للمتحف الأميركي لذكرى المحرقة في واشنطن.

غير أن ناطقا باسم آي. بي. أم قال "على غرار مئات الشركات الأخرى التي كانت تقوم بصفقات في ألمانيا في حينها, سيطرت السلطات النازية على ديهوماغ قبل الحرب العالمية الثانية وخلالها".

وكانت مجلة "دير شبيغل" الألمانية أعلنت أن المحامي مايكل هوسفيلد رفع دعوى أمام محكمة نيويورك باسم عدد من العمال اليهود على الشركة، وذلك في أحدث تحرك من نوعه يقوم بها ناشطون يهود تجاه جهات يقولون إنها تعاملت بصورة أو بأخرى مع النازيين إبان الحرب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة