ملاوي والسنغال تقرران إرسال قوات إلى دارفور   
الأحد 1428/7/29 هـ - الموافق 12/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:45 (مكة المكرمة)، 21:45 (غرينتش)

السنغال قررت مضاعفة قواتها رغم أنها  فقدت خمسة من جنودها في دارفور (رويترز -أرشيف)

أعلنت كل من ملاوي والسنغال مساهمتها في القوات المشتركة الأممية الأفريقية التي قرر مجلس الأمن نشرها في إقليم دارفور غربي السودان، وفي الوقت نفسه أكدت وزيرة ألمانية استعداد بلادها لتوسيع دورها في هذا الإقليم.

ونقلت صحيفة "سودويتشه تسايتونغ" الألمانية عن وزيرة التنمية هايديماري فيكتسوريك تسويل قولها اليوم السبت إن ألمانيا على استعداد لتوسيع مشاركتها في جهود حفظ السلام بإقليم دارفور.

وأضافت الوزيرة أن الدعم الذي تقدمه القوات المسلحة الألمانية حاليا في مجال النقل الجوي يجب "أن يتم توسيعه إذا اقتضت الضرورة".

وللقوات المسلحة الألمانية تفويض مستمر حتى منتصف ديسمبر/كانون الأول المقبل بنشر ما يصل إلى 200 فرد لمساعدة قوات الاتحاد الأفريقي في عمليات النقل والتموين في دارفور.

وكان الائتلاف الحاكم في ألمانيا -المكون من حزب المستشارة أنجيلا ميركل والحزب الديمقراطي الاشتراكي- قد شكك من قبل في احتمال توسيع الدور الألماني في الإقليم السوداني المضطرب.

أنجيلا ميركل أبدت مع ائتلافها الحاكم استعدادها لتوسيع دور ألمانيا في دارفور (رويترز -أرشيف)
كتيبة من ملاوي
ومن جهته أعلن وزير الدفاع في ملاوي الجمعة أن بلاده ستنشر 800 جندي بدارفور في إطار قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.

وقال الوزير بوب خاميزا لوكالة الأنباء الفرنسية إن "ملاوي سترسل كتيبة في أسرع وقت" تطبيقا لقرار مجلس الأمن الدولي حول نشر قوات دولية أفريقية مشتركة في دارفور.

وأوضح خاميزا أن بلاده أبلغت الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بموضوع مشاركتها.

وينص القرار 1769 حول نشر القوات المشتركة التي ستضم نحو 26 ألف جندي على وجوب أن "تتخذ العملية طابعا أفريقيا في شكل أساسي".

وستشمل البعثة قوات الاتحاد الأفريقي الموجودة حاليا في دارفور والبالغ قوامها 7000 جندي وتعاني من نقص المعدات والتمويل.

جنود السنغال
وفي دكار قالت الحكومة السنغالية الجمعة إنها سترفع عدد جنودها الموجودين بدارفور إلى ثلاثة أضعاف بعد مناشدات دولية بالمشاركة في قوات حفظ السلام الجديدة.

القوات الأفريقية في دارفور تفتقر للدعم اللوجستيكي (رويترز -أرشيف)
وقالت وزارة الخارجية في بيان لها إن الرئيس السنغالي عبد الله واد قرر زيادة القوة السنغالية الموجودة في دارفور من 538 إلى 1600 فرد.

وهددت السنغال في وقت سابق بسحب قوتها من دارفور ما لم تحصل قوة الاتحاد الأفريقي التي تنوء بالأعباء على دعم ثابت من الأمم المتحدة، خصوصا بعدما فقدت دكار خمسة من جنودها هناك.

وقال الاتحاد الأفريقي الأسبوع الماضي إن خمسة دول أفريقية أخرى هي بوركينا فاسو ونيجيريا ومصر والكاميرون وإثيوبيا تعهدت بتزويد القوات الجديدة بجنود، بينما قالت جنوب أفريقيا أيضا إنها ستنظر في إرسال المزيد، وتعهد السودان بالتعاون مع هذه البعثة.

وكانت الأمم المتحدة اعتبرت نشر القوات المشتركة في دارفور "تحديا غير مسبوق"، وقال جان ماري غيهينو مساعد الأمين العام للأمم المتحدة إن التحدي الذي تواجهه المنظمة الدولية يتمثل في كون القوات الأممية تشارك للمرة الأولى مع قوات أفريقية, إضافة إلى أن دارفور "من أكثر المناطق المعزولة في أفريقيا".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة