تجديد المنزل قد يضر مناعة الجنين   
الاثنين 1434/10/13 هـ - الموافق 19/8/2013 م (آخر تحديث) الساعة 16:20 (مكة المكرمة)، 13:20 (غرينتش)
تجديد المنزل خلال الحمل قد يعرض الطفل للإصابة بأمراض في مراحل عمرية لاحقة (الألمانية)
حذرت خبيرة حماية البيئة غوندا هيربرت النساء الحوامل من القيام بأي تجديدات في المنزل خلال فترة الحمل، إذ قد يؤدي ذلك للإضرار بالجهاز المناعي للجنين. وأشارت إلى أن ذلك يجعل الجنين أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الجلد العصبي أو الربو التحسسي أو حمى القش في مرحلة لاحقة من حياته.
 
وأرجعت هيربرت -من مركز "هيلمهولتس" لأبحاث البيئة بمدينة لايبزيغ الألمانية- ذلك إلى أن هناك بعض الأبخرة تتصاعد من طلاء الجدران الحديث ولواصق الأرضيات والألواح الخشبية الحديثة، وتحتوي على مواد يمكن أن تتسبب في إعاقة عملية النمو الصحي لجهاز المناعة لدى الجنين.

وأضافت الخبيرة أن علماء مركز "هيلمهولتس" قد اكتشفوا أن هذا الأمر يتسبب في جعل الجنين أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الجلد العصبي أو الربو التحسسي أو حمى القش في مرحلة لاحقة من حياته، لافتة إلى أن جهاز المناعة لدى الأم لا يتأثر بذلك مطلقا.

وأوضحت هيربرت أنه عادة ما تقوم النساء الحوامل بأعمال تجديد المنزل هذه أو تغييره من الأساس من أجل توفير مكان للمولود الجديد، إلا أنه ينبغي ألا يعيش الأطفال الصغار في أماكن حديثة التجديد والطلاء خلال الأعوام الأولى من حياتهم، نظرا لعدم اكتمال نمو جهاز المناعة لديهم في هذه المرحلة.

وشددت الخبيرة على ضرورة أن يقوم الآباء بتهوية الغرف والأماكن التي تم تجديدها حديثا بصورة متكررة قدر الإمكان، مؤكدة أن الأمر يستغرق نحو عام كامل حتى تختفي الأبخرة التي غالبا ما تكون عديمة الرائحة وتتصاعد من الطلاء ومواد اللصق الحديثة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة