الأميركيون قلقون من شن القاعدة هجمات جديدة   
الأحد 1423/3/8 هـ - الموافق 19/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

سحب الدخان الكثيفة تملأ سماء نيويورك عقب انهيار برجي مركز التجارة العالمي في سبتمبر/أيلول الماضي

قالت المتحدثة باسم مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي ديبي ويرمان إن عناصر من تنظيم القاعدة يزمعون استئجار مواقع في أماكن لم تحددها بالولايات المتحدة بغرض زرع متفجرات فيها.
وأضافت أن المكتب تلقى معلومات بأن أعضاء في القاعدة يفكرون في شن هجمات على مبان سكنية في مناطق غير محددة في الولايات المتحدة.

وقد تزامن تصريح ويرمان مع إعلان مسؤول بالبيت الأبيض عن اكتشاف نشاط يبعث على القلق بناء على معلومات استخباراتية جمعت خلال الأسابيع والأشهر الأخيرة تتعلق باحتمال وقوع هجوم جديد ضد الولايات المتحدة أو مصالحها في الخارج.

وجاءت تصريحات المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه في الوقت الذي ذكرت فيه صحيفة نيويورك تايمز على موقعها في شبكة الإنترنت أن وكالات المخابرات الأميركية التقطت سلسلة من الرسائل بين أعضاء تنظيم القاعدة تشير إلى أن القاعدة تحاول شن هجوم بنفس ضخامة هجوم 11 سبتمبر/ أيلول الماضي أو أكبر منه.

وأوضحت الصحيفة أن بعضا من هذه المعلومات يأتي من مقابلات مع مقاتلين اعتقلوا في أفغانستان.

وقال مسؤول البيت الأبيض" توجد معلومات ونشاط متزايد يبعث على القلق ... بالتأكيد نشعر دائما بالقلق بشأن احتمال وقوع هجوم إرهابي. وقد أبلغ الرئيس وكبار مسؤولي الإدارة ونائب الرئيس قبل يومين فقط البلاد بأنه يوجد دائما احتمال وقوع هجوم إرهابي ضد البلاد ومصالح البلاد" .

ووصفت نيويورك تايمز تلك الاتصالات بأنها غامضة ولكنها مثيرة للقلق. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين -لم تكشف النقاب عنهم- في المخابرات ووكالات تنفيذ القانون أن تلك الرسائل الملتقطة تعد عامة بشكل كبير مما جعل الرئيس جورج بوش ومسؤولي مكافحة الإرهاب الأميركيين غير متأكدين بشأن توقيتها وموقعها أو أسلوب الهجوم المحتمل.

ونقلت الصحيفة عن المسؤولين تشبيههم تلك الرسائل بنمط الاتصالات التي التقطت في الربيع وأوائل صيف عام 2001 عندما تم رصد أعضاء في تنظيم القاعدة يتحدثون عن عملية ضخمة .

ونقلت نيويورك تايمز عن مسؤول كبير بالإدارة الأميركية قوله "إنها مرة أخرى غير محددة ..غير محددة بالنسبة للوقت وغير محددة بالنسبة للمكان... إننا نتابعها بشكل فعال ونحاول معرفة ما يجري هنا".

وقال مسؤولون أميركيون للصحيفة إن الرسائل الملتقطة تمثل بعضا من أكثر معلومات المخابرات مصداقية، والتي تم تجميعها منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول عن خطط القاعدة المستقبلية.

وأوضح مسؤول كبير أن حجم معلومات المخابرات المتعلقة باحتمال وقوع هجوم في المستقبل في أوروبا أو شبه الجزيرة العربية أو الولايات المتحدة زاد في الشهر الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة