آلاف الإيرانيين يتظاهرون ضد احتجاز صحفيين وإصلاحيين   
الخميس 6/9/1422 هـ - الموافق 22/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شارك عدة آلاف من الإيرانيين في مظاهرة سلمية في طهران اليوم مطالبين الحكومة بإطلاق سراح إصلاحيين وصحفيين أودعوا السجن وذلك في الذكرى السنوية لاغتيال اثنين من أبرز دعاة الإصلاح.

فقد خرج ما بين خمسة وستة آلاف شخص وهم يحملون الزهور إلى شوارع طهران تعبيرا عن رفضهم احتجاز صحفيين وإصلاحيين في السجون في حين كان نحو 100 من رجال الشرطة يراقبون المتظاهرين الذين هتفوا بسقوط المتشددين في طهران وقالوا "فلتسقط طالبان في كابل وطهران".

وقال أحد المتظاهرين إن على الحكومة ليس فقط إدانة عمليات اغتيال المعارضين بل تقديم مرتكبيها للمحاكمة. وتدور تكهنات في الشارع الإيراني بأن عمليات الاغتيال التي تعرض لها ليبراليون في إيران تتم وفق تعليمات من مسؤولين كبار في النظام الإيراني.

ويطالب المتظاهرون أيضا بإطلاق سراح الصحفيين وبقية السجناء السياسيين في المعتقلات الإيرانية وذلك في إشارة إلى سجناء من الحركة الإسلامية التقدمية لتحرير إيران وصحفيين أصدر القضاء الذي يهيمن عليه المحافظون أحكاما باحتجازهم.

وتوجه المتظاهرون إلى منزل الزوجين داريوس وبارفنيه فورهار اللذين اغتيلا في طهران في نوفمبر/ تشرين الثاني 1998 على يد عناصر من الأمن الإيراني. وقد أدان القضاء عناصر من قوى الأمن لمشاركتها في عملية الاغتيال وحكم على ثلاثة منهم بالإعدام في حين لاتزال هذه القضية تخضع للمراجعة في المحكمة العليا الإيرانية.

وأفاد شهود عيان بأن الشرطة اعتقلت اثنين من المشاركين في التظاهرة بعد تفرق المشاركين فيها ولم يعرف ما إذا كان للاعتقال دوافع سياسية أم لا.

يذكر أنه منذ بدء الملاحقات على الصحافة الإصلاحية في أبريل/ نيسان من العام الماضي أودع نحو 20 صحفيا السجن وحظرت العديد من الصحف. وقد اعتقل ما لا يقل عن 15 صحفيا ومثقفا وإصلاحيا بتهم تتصل بتهديد الأمن القومي وبث دعاية مناهضة للإسلام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة