عودة ناشطي أسطول الحرية لبلدانهم   
الخميس 1431/6/21 هـ - الموافق 3/6/2010 م (آخر تحديث) الساعة 6:35 (مكة المكرمة)، 3:35 (غرينتش)
المشاركون الأتراك استقبلوا استقبالا رسميا وشعبيا في إسطنبول (الفرنسية)
 
هبطت في مدينة إسطنبول ثلاث طائرات تركية تنقل 466 ناشطا تركياً كانت إسرائيل تحتجزهم ضمن الموجودين في أسطول الحرية لكسر الحصار عن غزة.

وأُقيم للناشطين العائدين استقبال رسمي وشعبي حاشد. كما نقلت الطائرات تسع جثث لناشطين أتراك قتلتهم القوات الإسرائيلية في هجومها على القافلة.
 
وكانت طائرات تركية بدأت في نقل الجرحى من بين الناشطين الذين هاجمتهم إسرائيل. وحطت في قاعدة عسكرية قرب أنقرة طائرة تحمل جريحين بحال خطرة.

وليد الطبطبائي قال إن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على النشطاء من الجو (الفرنسية)
وصول كويتيين

من جهة أخرى وصل إلى مطار الكويت المشاركون الكويتيون في قافلة الحرية البالغ عددهم 17 بينهم خمس نساء.
 
وقال النائب وليد الطبطبائي -وهو أحد المشاركين في الأسطول- إن المساهمة الكويتية في الحملة كانت على مستوى عال من الأهمية، وإن الوفد شارك بسفينة محملة بالمساعدات.
 
وعن المعاناة التي تعرض لها النشطاء في أسطول الحرية، قال الطبطبائي "كان موقفنا أمام المحتلين قويا وكانوا هم الضعفاء، خاصة أنهم اختطفوا أبرياء".
 
وتابع أن "المتضامنين كانوا عزلا من السلاح، وحاولوا الدفاع عن أنفسهم بالتصدي لقوات الاحتلال التي أطلقت النار على المدنيين العزل من الجو".
 
أربعة لبنانيين
كما وصل أربعة لبنانيين -بينهم الزميلان عباس ناصر وأندريه أبو خليل من طاقم الجزيرة- الليلة الماضية إلى نقطة الناقورة الحدودية في جنوب لبنان.
 
وسلمت القوات الإسرائيلية المفرج عنهم إلى قوات حفظ السلام الدولية (يونيفيل) التي نقلتهم إلى داخل الأراضي اللبنانية وسط احتفالات حاشدة.
ولا تزال إسرائيل تحتجز لبنانيا خامسا بذريعة حيازته جنسية ثانية.
 
وقال الزميل عباس ناصر للجزيرة إنه تعرض للضرب والترهيب من القوات الإسرائيلية خلال فترة اعتقاله.
من استقبال الجزائريين المشاركين في أسطول الحرية (الفرنسية)

وذكر أن الجنود الإسرائيليين أصروا على أن يرى جميع المفرج عنهم، وقالوا له إنك لن تكون معهم وستحتجز داخل إسرائيل.
 
كما عاد إلى الجزائر 31 من المشاركين الجزائريين في قافلة الحرية على متن طائرة جزائرية خاصة أقلتهم من الأردن، ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية أن الوفد استقبل بحشد عند مدخل المطار رددوا هتافات تندد بإسرائيل والولايات المتحدة، وذكر هؤلاء أنهم تعرضوا لسوء معاملة من الإسرائيليين.
 
وكان وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي أكد إطلاق سراح 32 جزائريا، مشيرا إلى أن أحدهم مصاب في عينه وبقي في عمان للمراقبة الطبية.
 
من جهتها أعلنت وزارة الخارجية اليونانية وصول 35 ناشطا من المشاركين في القافلة، هم 31 يونانيا وثلاثة فرنسيين وأميركي، وكان في استقبالهم في مطار أولويسيس العسكري في غرب أثينا مساعد وزير الخارجية ديميتريس دروتساس، فيما تجمع عند مدخل المطار حوالي 300 شخص وهم يرددون هتافات ضد إسرائيل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة