تقرير رئاسي يدين أخطاء الاستخبارات الأميركية في العراق   
الخميس 1426/2/21 هـ - الموافق 31/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:24 (مكة المكرمة)، 17:24 (غرينتش)

التقرير أوصى الرئيس بوش بإعطاء جون نيغروبنتي صلاحيات واسعة (الفرنسية)

رحب البيت الأبيض بالتقرير الشديد اللهجة للجنة الرئاسية حول الثغرات في المعلومات الاستخباراتية عن العراق قبل غزوه منذ عامين. ووعد المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان بمراجعة دقيقة لتوصيات اللجنة والعمل على تنفيذها في أسرع وقع ممكن.

التقرير الذي أمر الرئيس بوش بإعداده أكد أن التقديرات الخاصة بما يسمى أسلحة الدمار الشامل العراقية كانت خاطئة تماما. واعتبر أن الضرر الذي لحق بالمصداقية الأميركية نتيجة أخطاء في المعلومات التي أعدتها أجهزة المخابرات بشأن حجم برامج التسلح العراقية، سيستغرق سنوات حتى يتلاشى.

كما انتقد أسلوب أداء وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) والمخابرات الحربية وأجهزة أخرى في جمع المعلومات بشأن العراق قبل الحرب، مشيرا إلى أن تلك الأجهزة لم تدع أمام المحللين ما يكفي من المعلومات القيمة لتحليلها وأغلب ما جمعته كان إما بلا قيمة أو مضللا.

وأضافت اللجنة -التي رأسها القاضي بمحكمة الاستئناف لورانس سيلبرمان والسيناتور الجمهوري السابق عن ولاية فيرجينيا تشارلز روب- أنها لم تجد أدلة على ممارسة البيت الأبيض أو وزارة الدفاع ضغوطا سياسية على المحللين لإضفاء طابع مغاير للحقيقة على المعلومات لدعم مزاعم تلك الجهات.

كما اعتبرت أن الأخطاء التي ظهرت في أداء الاستخبارات الأميركية بالنسبة للعراق ما زالت شائعة للغاية. وأعربت عن قلقها تجاه عدم وجود معلومات كافية لدى واشنطن عن البرامج النووية في كثير من أكثر المناطق خطورة في العالم، في إشارة واضحة للاتهامات الأميركية لإيران وكوريا الشمالية بشأن البرنامج النووي.

وطالب التقرير بإجراء تغيير واسع النطاق وعميق في قطاع الاستخبارات بالولايات المتحدة حتى يكون قادرا على وضع خطط طويلة الأجل "لاختراق الأهداف الصعبة الموجودة اليوم".

وأوصت اللجنة الرئيس جورج بوش بإعطاء المدير الجديد للاستخبارات القومية جون نيغروبنتي صلاحيات واسعة للإشراف على عمل 15 وكالة استخبارية أميركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة