واشنطن تصدر قريبا تقريرا عن أسلحة الدمار العراقية   
الأربعاء 6/8/1424 هـ - الموافق 1/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلنت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) أن تقريرا عن أسلحة الدمار الشامل العراقية سيصدر قريبا، مشيرة إلى أن هذا التقرير سيكون الأول من نوعه منذ انتهاء الحرب الأميركية على العراق.

ويقوم فريق مكون من 1400 عالم وخبير عسكري أميركي وبريطاني ضمن مجموعة مراقبة العراق بإعداد هذا التقرير، ويرأس المجموعة ديفد كاي الذي عين في يونيو/ حزيران الماضي مستشارا خاصا لوكالة الاستخبارات المركزية.

وقال الناطق باسم (CIA) بيل هارلو في بيان خاص "إن كاي ما زال يتلقى معلومات ميدانية، ولا نتوقع أن يعرض خلاصات نهائية ولا أن يستبعد أي شيء". وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية طلب عدم الكشف عن اسمه "إن من المبكر لأي كان البدء بتأويل ما يتضمنه التقرير".

وتنتظر إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش بفارغ الصبر تقارير ديفد كاي لأنها لم تتمكن منذ انتهاء الحرب في أبريل/ نيسان من العثور على أي أسلحة دمار شامل، وهي الأسلحة التي كانت المبرر الرئيسي للحرب، ويؤكد بوش أن العراق كان يملك هذا النوع من الأسلحة.

وفي بريطانيا اعتبرت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) أن غياب أي نتائج في أول تقرير لديفد كاي يشكل دليلا على أن العراق لم يكن يملك أسلحة الدمار الشامل، وقالت وكالة الإعلام البريطانية نقلا عن مصدر لم تكشف عن اسمه في إدارة بوش أنه لم يتم العثور على أي آثار لهذه الأسلحة، ولا حتى أدنى كمية من المواد النووية أو البيولوجية أو الكيميائية، وأكد المصدر نفسه أنه حتى لم يتم العثور على مختبر لتطوير هذه الأسلحة.

وأشار المصدر إلى أن الفريق وضع يده على عينات من اليورانيوم المخصب في كهف بشمال بغداد لكنه لم يعتبر ذلك أمرا مهما لأنه من المحتمل أنها كانت موجودة في المكان منذ حرب الخليج عام 1991.

وبناء على وسائل الإعلام البريطانية فإنه من المنتظر أن يخلص التقرير أيضا إلى نفي أن تكون الأسلحة المحظورة قد نقلت وخبئت قبل الحرب في دول مجاورة مثل سوريا.

وقال مسؤولا الأمم المتحدة السابقان لنزع الأسلحة هانس بليكس ورولف إيكيوس إن العراق دمر على الأرجح ترسانته الكيميائية والبيولوجية بعد حرب الخليج الأولى قبل 11 عاما، وقال إيكيوس إن إستراتيجية العراق بعد تلك الحرب تقوم على الحفاظ على قدرته على إنتاج مثل هذه الأسلحة لكن دون صنعها أو تخزينها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة