متحف الشيخ فيصل بالدوحة يفتح أبوابه للجمهور   
السبت 1428/4/11 هـ - الموافق 28/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:51 (مكة المكرمة)، 21:51 (غرينتش)

الشيخ فيصل اختار عرض تحفه "للمساهمة في نشر الوعي الثقافي التاريخي" (الفرنسية)

فتح الشيخ فيصل بن جاسم آل ثاني أمام الجمهور متحفه الخاص المقام على مساحة عشرين ألف متر مربع جنوبي الدوحة.

ويتوافد المئات من دول العالم لمشاهدة وتصوير روائع الفن الإسلامي المعروضة في المتحف، والتي قال الشيخ فيصل إنه اختار عرضها "لكي يتسنى للباحثين الاستفادة منها وللمساهمة في نشر الوعي الثقافي التاريخي لدى الأجيال الصاعدة".

ويقول الشيخ فيصل إنه اقتنى معروضاته من أكبر المعارض العالمية، خصوصا في أوروبا، وبالتحديد من فرنسا وبريطانيا.

ويضم متحف الشيخ فيصل أسلحة ومخطوطات إسلامية ومجوهرات وسجادا وخزفا وأعمالا مطرزة وعملات وقطعا فنية من الخشب والذهب والعاج والحرير والزجاج والسيراميك.

معروضات المتحف تم اقتناؤها خصوصا من فرنسا وبريطانيا (الفرنسية)
ومن المعروضات أيضا خوذة مغولية من الحديد، وأخرى ذهبية إيرانية من العهد الصفوي، وبندقية من العهد العثماني مرصعة بالفضة والعاج، جميعها من القرنين الخامس عشر والسادس عشر.

وفي المتحف كذلك خوذة قيادة يمنية مرصعة بالفضة وقنديل ومبخرة من الجزائر تعود إلى القرن السابع عشر، وأسد برونزي من العهد الصفوي مرصع بأحجار الياقوت والفيروز، وصندوق من الخشب المغربي إلى جانب الآلاف من المخطوطات الإسلامية ومخطوطات أخرى عن علم الفلك.

ونظرا لأن المتحف لا يتسع لكل النفائس التي يملكها الشيخ فيصل، فإنه يبني متحفا ثانيا يبعد أمتارا فقط عن المتحف الأول سيكون بنفس الحجم وسيضم "أثمن القطع" التي يملكها على حد تعبيره.

وسيضم المتحف الجديد أيضا عشرات من القوارب الشراعية التقليدية الخليجية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة