روسيا تكثف عملياتها في المدن الشيشانية   
الأحد 1423/3/22 هـ - الموافق 2/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فلاديمير روشايلو
واصلت القوات الروسية حملاتها العسكرية في عدد من المدن الشيشانية من بينها العاصمة غروزني, وذلك في وقت قال فيه رئيس مجلس الأمن الروسي فلاديمير روشايلو إن تلك الحملات لها ما يبررها بوصفها بديلا عن العمليات العسكرية الكبيرة.

وذكر مسؤول في الإدارة الموالية لموسكو في الشيشان إن الحملات التي تعرف بعمليات المسح الأمني شملت مدن شالي وكورشالوي إضافة للعاصمة. وقال المسؤول الذي رفض الإفصاح عن اسمه إن القوات الروسية اعتقلت في هذه العمليات ما لا يقل عن 80 شخصا لاستجوابهم بشأن علاقتهم المحتملة بالمقاتلين الشيشان.

وأكدت منظمات حقوق الإنسان أن تلك القوات تستهدف قرى ومدنا معينة، مضيفة أن عمليات تعذيب وضرب وقتل يقوم بها الجنود الروس وهو ما يؤدي إلى إرهاب السكان في تلك المناطق.

غير أن مسؤولا كبيرا في الكرملين اعتبر تلك العمليات مبررة. وقال رئيس مجلس الأمن الروسي فلاديمير روشايلو إن تكتيك العمليات الخاصة التي تقوم بها القوات الروسية لاستئصال المقاتلين الشيشان في الجمهورية "مبرر تماما". وأضاف المسؤول الروسي أن إطلاق عمليات عسكرية واسعة تستخدم فيها المعدات العسكرية والنيران بكثافة يؤدي بالضرورة إلى خسائر كبيرة بين المدنيين، لذلك جاء قرار مهاجمة أهداف محددة من أجل القضاء على قيادات المقاتلين ومنع وصول إمدادات السلاح إليهم إضافة إلى منع التمويل عنهم.

وذكر المسؤول الروسي أن هذا التكتيك أدى إلى خفض عدد الهجمات التي يقوم بها المقاتلون على مواقع القوات الروسية والقوافل العسكرية بنسبة 70%. غير أن مسؤولا في الإدارة المحلية في الشيشان قال إن هجمات قام بها المقاتلون الشيشان في الساعات الـ24 الماضية على مواقع للجيش الروسي أدت إلى مقتل جنديين روسيين وجرح خمسة، وأضاف أن أربعة جنود آخرين قتلوا في انفجار لغم كما قتل شرطي في منزله.

ورغم إصرار موسكو على القول بأن جمهورية الشيشان تقع تحت سيطرتها الكاملة تقريبا فإن المقاتلين الشيشان مستمرون في اختراق خطوط القوات العسكرية الروسية وإلحاق خسائر يومية بتلك القوات. وكانت وكالة إيتار تاس الروسية للأنباء ذكرت أن القوات الروسية قتلت في عمليات خاصة السبت تسعة من المسلحين واعتقلت 18 شخصا للاشتباه بصلتهم بالمقاتلين الشيشان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة