الجيش الجزائري يقتل أربعين إسلاميا مسلحا   
الأحد 1423/5/26 هـ - الموافق 4/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ذكرت الصحف الجزائرية الصادرة اليوم أن أربعين إسلاميا مسلحا قتلوا يوم الجمعة الماضي في عملية للجيش بجبال ورسنيس في منطقة غليزان على بعد 300 كم غرب العاصمة الجزائرية.

وأشارت الصحف إلى أن القتلى ينتمون إلى مجموعة "حماة الدعوة السلفية" التي أنشأها رجال كتيبة "الأهوال" المنشقة عن الجماعة الإسلامية المسلحة في الجزائر. وأفادت الأنباء بأن اثنين من القتلى من قيادات المجموعة إلا أنه لم يتم الإفصاح عن هويتهما.

وأوضحت صحيفة الوطن أن الجيش استخدم السلاح الثقيل المدعوم بالقوات المحمولة جوا لمطاردة هذه المجموعة التي تتخذ من غابة العرية مقرا لها, وأشارت الصحيفة إلى أن عملية الجيش كانت ولا تزال مستمرة حتى صباح اليوم الأحد.

وأشارت بعض الصحف إلى العثور على مقبرة جماعية في حوش قعيد قاسم في بلدة سيدي موسى في سهل المتيجة على بعد 30 كلم تقريبا جنوب شرق الجزائر, وذكرت أنه تم إحراق وتخريب مركز تدريب مهني الجمعة في الأخضرية (70 كلم شرق الجزائر) على يد مجموعة مسلحة.

ويوم 30 يوليو/ تموز الماضي قتل رشيد أبو تراب القائد الجديد للجماعة الإسلامية المسلحة مع 14 من رجاله في غابة تيمزغيدا قرب المدية (80 كلم جنوب الجزائر).

ولم تؤكد السلطات ولم تنف هذه المعلومات, وقتل الشهر الماضي حوالي 160 شخصا بينهم ثلاثون إسلاميا في أعمال عنف في الجزائر.

وأدت هذه الأعمال منذ بداية العام الحالي إلى مقتل 900 شخص بينهم حوالي 280 إسلاميا بحسب إحصاءات رسمية وصحفية. ومنذ بدايتها عام 1992 أدت أعمال العنف المرتبطة بالمجموعات الإسلامية المسلحة إلى مقتل 100 ألف شخص بحسب مصادر رسمية, بينما تقدر أحزاب سياسية والصحف هذا العدد بأكثر من 150 ألفا.

وتنسب عمليات الاغتيال والمجازر للجماعة الإسلامية المسلحة والمجموعة السلفية للدعوة والقتال المعارضتين لسياسة المصالحة الوطنية التي ينادي بها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة