مقتل ثلاثة جنود أميركيين وجرح رابع في العراق   
الجمعة 1428/8/4 هـ - الموافق 17/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:44 (مكة المكرمة)، 10:44 (غرينتش)
خسائر القوات الأميركية بالعراق لا تزال متواصلة (الفرنسية-أرشيف)

قتل ثلاثة جنود أميركيين وأصيب رابع في مواجهات متفرقة بالعراق, فيما تستعد الولايات المتحدة لزيادة قواتها هناك لتصل إلى 171 ألف جندي قبل نهاية العام الحالي.

وأوضح بيان عسكري أميركي أن اثنين من الجنود توفيا في حادثين منفصلين "غير قتالين" ببغداد لترتفع بذلك خسائره البشرية منذ غزو العراق في مارس/آذار عام 2003 إلى أكثر من 3700 جندي.

وقال البيان إن أحد جنود "قوة مهام البرق" توفي متأثرا بجروح أصيب بها إثر إطلاق مسلحين النار عليه في منطقة بغداد مشيرا إلى أن جنديا آخر أصيب بجروح طفيفة في الحادث. كما أشار في بيان ثان إلى أن أحد جنوده لقي حتفه في "حادث غير قتالي".

وكان الجيش الأميركي قد اعترف أمس الخميس بمقتل جنديين تابعين للفرقة متعددة الجنسيات في هجمات أدت أيضا إلى إصابة ستة من الجنود بجروح شمال بغداد.

تفجيرات الموصل خلفت دمارا واسعا (رويترز)
القوات الأميركية

في غضون ذلك أعلنت واشنطن أن عدد قواتها في العراق سيصل إلى 171 ألف جندي في وقت لاحق من العام الحالي.

وأوضح مدير العمليات في هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي كارتر هام أن ذلك سيحدث بسبب التداخل بين وصول وحدات ومغادرة أخرى، لكنه أشار إلى أن تلك الخطط قد تتغير إذا اتخذ قرار سياسي بخفض القوات في العراق.

وجرى رفع حجم القوات الأميركية بنشر نحو 30 ألف جندي إضافي في العراق هذا العام بموجب خطة للرئيس جورج بوش، وعارض الديمقراطيون الذين يسيطرون على الكونغرس هذه الزيادة، ويريدون من بوش البدء قريبا في سحب القوات من العراق.

تفجيرات الموصل
على صعيد آخر نجحت فرق الإنقاذ في انتشال خمسة أطفال أحياء من تحت ركام التفجيرات المدمرة التي هزت مناطق قرب الموصل يوم الثلاثاء الماضي.

وقالت مصادر أمنية عراقية إن الأطفال بحاجة إلى مزيد من الرعاية, مشيرة إلى أن التفجيرات أسفرت عن مقتل أكثر من خمسائة شخص من أتباع وعناصر الطائفة اليزيدية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة