ماكين ومورفي إلى كييف لبحث مستقبل المظاهرات   
السبت 11/2/1435 هـ - الموافق 14/12/2013 م (آخر تحديث) الساعة 9:56 (مكة المكرمة)، 6:56 (غرينتش)
السناتور ماكين انتقد استخدام السلطات الأوكرانية للقبضة الأمنية لفض الاعتصامات السلمية (غيتي إيميجز)

يصل السيناتور الأميركي عن الحزب الجمهوري جون ماكين ونظيره الديمقراطي مورفي غدا الأحد إلى العاصمة الأوكرانية كييف، في وقت كثفت فيه المعارضة من وجودها في الشارع وأمام المؤسسات الحكومية.

وأكد المتحدث باسم ماكين -بريان روجرز- أن السيناتور الأميركي سيلتقي مسؤولين حكوميين وبعضا من رموز المعارضة وممثلين عن المجتمع المدني، ومن المفترض أن يلتحق به السيناتور عن الحزب الديمقراطي كريس مورفي في اليوم نفسه.

وكان ماكين قد أدان بشدة رد فعل الحكومة الأوكرانية على المظاهرات الجارية التي اندلعت الشهر الماضي بعد تراجع الرئيس فيكتور يانوكوفيتش عن توقيع اتفاقية شراكة مع الاتحاد الأوروبي.

وانتقد المرشح الرئاسي الأسبق لجوء الأمن الأوكراني إلى العنف لقمع المتظاهرين السلميين، موضحا أن ذلك يشكل خرقا واضحا لحقوق الإنسان وحرية التعبير والتجمع السلمي.

وأضاف -في تصريح سابق بداية الأسبوع الجاري- أن هؤلاء المتظاهرين الذين وصفهم بالشجعان "عليهم أن يعلموا أنهم ليسوا وحدهم، فهناك أصدقاء لهم في كل أنحاء العالم متضامنون معهم".

وعلق رئيس اللجنة الفرعية لشؤون أوروبا في مجلس الشيوخ الأميركي كريس مورفي على ما يجري في أوكرانيا بقوله "سنراقب تصرفات الرئيس يانوكوفيتش عن كثب"، مبرزا أنه إذا استمر في استخدام الجرافات والهراوات لتفريق مظاهرات سلمية فسيتخذ الكونغرس الإجراءات اللازمة للرد على ذلك.

أعضاء بالكونغرس الأميركي يبحثون تشريع عقوبات إذا قمع المحتجون (الفرنسية)

تهديدات أميركية
وقد هددت الإدارة الأميركية بدورها الخميس بفرض عقوبات على أوكرانيا في حال اللجوء إلى الخيار الأمني لوقف الاحتجاجات.

وأُعُلن أمس أن أعضاء في الكونغرس الأميركي يبحثون تشريعا لمنع إصدار تأشيرات دخول لمسؤولين أوكرانيين أو تجميد أصولهم في الولايات المتحدة في حال استخدام العنف ضد المتظاهرين.

من جهة أخرى، كشفت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عن أن أوكرانيا أكدت للولايات المتحدة وسط هذا الأسبوع أنها لن تستخدم القوة لفض اعتصامات المحتجين، وقال المتحدث باسم البنتاغون كارل ووج إن وزير الدفاع تشاك هيغل دعا في محادثة هاتفية نظيره الأوكراني إلى التحلي بضبط النفس وحذر من "الأضرار المحتملة لأي تورط للجيش في تفريق المظاهرات".

أما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فقد عبر عن أمله في التوصل إلى حل سياسي للأزمة في أوكرانيا، وقال إن روسيا لا تحاول أن تكون دولة عظمى ولا تسعى "لأن تعلم الجميع كيف يعيشون"، في انتقاد واضح للولايات المتحدة.

واندلعت المظاهرات الشهر الماضي بعد تراجع الرئيس يانوكوفتيش عن توقيع اتفاقية شراكة مع الاتحاد الأوروبي، في وقت أكد فيه النائب الأول لرئيس الوزراء الأوكراني سيرهي أربوزوف قبل يومين أن كييف "ستوقع قريبا" اتفاقية للتجارة والشراكة مع الاتحاد الأوروبي، دون أن يذكر موعدا محددا لذلك.

وأضاف أنه ناقش مع مفوض الاتحاد لشؤون التوسع وسياسة الجوار ستيفان فولي أول أمس تفاصيل خارطة طريق لتنفيذ الاتفاقية التي تراجع عنها الرئيس يانوكوفيتش، بينما أكد فولي أن الاتحاد الأوروبي سيقدم المساعدات اللازمة لأوكرانيا في حال توقيع اتفاقية الانضمام إلى الاتحاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة