الخطأ الأميركي بشأن أسلحة العراق   
الجمعة 1426/2/22 هـ - الموافق 1/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:39 (مكة المكرمة)، 7:39 (غرينتش)

علقت صحف خليجية اليوم الجمعة على التقرير النهائي بشأن الثغرات في المعلومات الاستخبارية الأميركية عن الأسلحة العراقية، ثم تحدثت عن آخر تطورات العملية السياسية في العراق، كما تطرقت لموضوعات أخرى.

خطأ أميركي
"
أهمية التقرير الأميركي لا تكمن في الاعتراف بالأخطاء فهذه باتت معروفة، وإنما في ضرورة البحث عن آليات جديدة تمنع تكرارها مرة أخرى في مكان آخر
"
الوطن القطرية
قالت صحيفة الوطن القطرية في افتتاحيتها بعنوان "خطأ أميركي" إن التقرير النهائي حول الثغرات في المعلومات الاستخبارية الأميركية بشأن الأسلحة العراقية خلص إلى أن هذه المعلومات الاستخبارية كانت خاطئة تماما، وألحقت أضرارا بالمصداقية الأميركية سيستغرق إصلاحها سنوات.

واعتبرت الصحيفة أن الأخطاء التي وقعت فيها واشنطن بشأن ملف الأسلحة العراقية لا يمكن إصلاحها إطلاقا، لأنها أدت إلى غزو العراق واحتلاله، وتسببت في مصرع عشرات الآلاف من الأبرياء، وهؤلاء جميعا لن يكون في مقدورهم العودة للحياة مرة أخرى.

ورأت أن ما ورد في التقرير يجب أن يشكل دافعا من أجل التعامل مع قضايا المنطقة تحديدا بأسلوب مختلف تماما يقوم على الترغيب لا الترهيب، وهذا يستدعي الدفع باتجاه إطلاق حوار جاد ومسؤول يراعي تطلعات المنطقة في تحقيق الأمن والاستقرار.

وخلصت الوطن القطرية إلى أن "أهمية التقرير الأميركي لا تكمن في الاعتراف بالأخطاء، فهذه باتت معروفة، وإنما في ضرورة البحث عن آليات جديدة تمنع تكرارها مرة أخرى في مكان آخر".

مرشح بديل
نقلت صحيفة الوطن السعودية عن مصادر مقربة من الائتلاف قولها إن ممثلي اللائحة طالبوا عضو القائمة العراقية عدنان الجنابي باختيار مرشح آخر غير مشعان الجبوري لرئاسة الجمعية الوطنية، مؤكدين أن المرشح البديل سيحظى بتأييد غالبية أعضاء الجمعية بعد أن يقدم خلاصة لتاريخه السياسي وموقفه من النظام السابق وخلو سجله من أي قضايا فساد.

وأشارت إلى أن عضو القائمة العراقية الشيخ همام حمودي شدد على إصرار الائتلاف الموحد والتحالف الكردستاني على انتخاب رئيس الجمعية، وإعلان رئيس الدولة ونائبيه في الجلسة القادمة للجمعية مهما كانت الظروف.

ومن جانبه كشف راعي الملكية الدستورية الشريف علي بن الحسين للصحيفة عن إجراء اتصالات مع الفصائل المسلحة من المقاومة العراقية، وأكد استعدادها للدخول في العملية السياسية في حال حصولها على ضمانات بعدم الاعتقال أو الانتقام.

انفراج سياسي
"
يتوقع أن يصدر الرئيس بشار الأسد قريبا قرارا يقضي بإعادة الجنسية السورية إلى نحو 300 ألف كردي مجردين من حقوقهم المدنية والاجتماعية منذ عام 1962
"
مسؤول كردي/ الخليج
نقلت صحيفة الخليج الإماراتية عن سياسي كردي سوري بارز تأكيده أن مسؤولا سوريا كبيرا أبلغهم أنه يتوقع أن يصدر الرئيس بشار الأسد قريبا قرارا يقضي بإعادة الجنسية السورية إلى نحو 300 ألف كردي مجردين من حقوقهم المدنية والاجتماعية منذ عام 1962.

وأضاف السياسي الكردي أنه من المنتظر أيضا أن يصدر الرئيس السوري قرارا برفع الحظر عن سفر النشطاء الأكراد الذين لم يسمح لهم بمغادرة سوريا منذ عام 1967.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه القرارات السورية التي كان آخرها قرار الإفراج عن جميع المعتقلين الأكراد الموقوفين إثر أحداث القامشلي في مارس/آذار عام 2004، تأتي في إطار حالة الانفراج السياسي الذي تشهده البلاد حاليا.

الدولة الفلسطينية
أكد وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني ناصر القدوة في حوار له بصحيفة الرأي العام الكويتية، أنه من الصعب أن نفترض أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون ينوي التوصل إلى تسوية نهائية، وقال "حقيقة الأمر أن الواقع وتصريحات شارون تقول غير ذلك، فهو يريد ترتيبات مؤقتة بعيدة المدى".

وشدد القدوة على أن "خيار الدولة الفلسطينية المؤقتة غير مقبول لدينا، لأن مخاطره أكبر بكثير من أي فائدة للشعب الفلسطيني".

"
خيار الدولة الفلسطينية المؤقتة غير مقبول لدينا، لأن مخاطره أكبر بكثير من أي فائدة للشعب الفلسطيني
"
ناصر القدوة/الرأي العام
وأوضح أن التأثير في الموقف الأميركي ليس بالبساطة التي يتخيلها البعض من خلال مجهود طرف من الأطراف، فالمسألة تحتاج إلى عمل طويل ومعقد داخل الولايات المتحدة حتى ينتج مستقبلا.

وأعلن القدوة أن الخطاب الفلسطيني مع الدول العربية يستند إلى ضرورة المحافظة على وحدة الموقف والمحافظة على مركزية القضية الفلسطينية، والتمسك بالبعد العربي كبعد أساسي ومركزي للعمل السياسي، مضيفا أن الخطاب الفلسطيني مع المجتمع الدولي يستند إلى مبدأ احترام القانون الدولي فيما يتعلق بالصراع العربي الإسرائيلي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة