اتهام عسكريين كبار بمحاولة اغتيال الرئيس النيجيري   
السبت 1425/9/10 هـ - الموافق 23/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 13:49 (مكة المكرمة)، 10:49 (غرينتش)

النيابة النيجيرية اتهمت أربعة عسكريين كبار بمحاولة إسقاط مروحية الرئيس أوباسانجو (أرشيف-الفرنسية)

وجهت النيابية العامة النيجيرية أمس تهما لأربعة من كبار ضباط الجيش ومدني بمحاولة إسقاط مروحية الرئيس أولوسيغون أوباسانجو وتنظيم انقلاب للإطاحة بالحكومة.

وتوجيه التهم هو أول تأكيد رسمي وجود محاولة انقلابية بعد أشهر من التكهنات بشأن ما كانت قد وصفته الحكومة "بالخرق الخطير للأمن القومي".

وتتهم الوثائق القضائية حمزة المصطفى المستشار العسكري السابق للرئيس الراحل ساني أباتشا ومدنيا بالضلوع بـ" العمل للإطاحة بالحكومة الاتحادية", حيث تقرر حبسهما احتياطيا, فيما وجهت التهم غيابيا لثلاثة من كبار ضباط الجيش.

والضباط الذين اتهموا غيابيا هم محمد بن عمر أديكا ويعقوبو كودامبو وتيجاني عبد الله، أما المدني فيدعى أونوشيكوا أوكوري.

ساحل العاج وتوغو
واتهم المصطفى -وهو واحد من أكثر الشخصيات نفوذا في عهد أباتشا- بإنفاق أموال لغرض شراء صاروخ ستينغر أرض جو لاستخدامه في إسقاط طائرة الرئيس المروحية والرئيس على متنها.

وتفيد لائحة الاتهام أيضا بأن المصطفى مول عدة رحلات قام بها عبد الله في الفترة بين نوفمبر/ تشرين الثاني 2002 ومارس/ آذار 2004 إلى ساحل العاج وتوغو للحصول على صاروخ لاستخدامه في الهجوم, مضيفة أن كودامبو صاغ خطاب الانقلاب وكذلك الخطوط العامة للحكومة التي يعتزمون إقامتها.

وأنكر المصطفى المحتجز في انتظار محاكمته بتهمة الشروع في قتل ناشر صحف التهم الأخيرة الموجهة إليه.

ومعلوم أن عسكريي نيجيريا التي تعد ثامن موردي النفط في العالم نجحوا ست مرات في إطاحة الحكومة منذ استقلال البلاد عن بريطانيا عام 1960.

وانتخب أوباسانجو الذي كان حاكما عسكريا لنيجيريا في السبعينات رئيسا عام 1999 منهيا 15 عاما من الحكم العسكري قبل أن يفوز بولاية ثانية في انتخابات العام الماضي التي قال مراقبون إنها شهدت وقائع عنف وتزوير.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة