السلطات الفرنسية تفرج عن مريم رجوي   
الخميس 1424/5/4 هـ - الموافق 3/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أنصار مجاهدي خلق يحتفلون بالإفراج عن مريم رجوي في باريس (الفرنسية)
أفرجت السلطات الفرنسية اليوم بكفالة عن زوجة زعيم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مريم رجوي، وذلك بعد مضي أسبوعين على اعتقال السلطات الفرنسية لها مع عدد من أعضاء المنظمة.

وغادرت رجوي السجن الذي كانت تحتجز فيه في فلوري ميروجيس جنوب العاصمة باريس ولكن من باب جانبي وبعيدا عن حشود الصحفيين الذين تجمعوا عند السجن.

ووضعت السلطات الفرنسية رجوي و16 من أعضاء المنظمة قيد التحقيق القضائي الشهر الماضي، وهي الخطوة الأولى قبل احتمال توجيه الاتهامات الرسمية للاشتباه في علاقتهم بمنظمة مجاهدي خلق التي تصنفها فرنسا على أنها منظمة إرهابية.

وكانت محكمة الاستئناف في باريس قررت أمس الإفراج عن رجوي بكفالة مالية قدرها 80 ألف يورو، كما قررت إطلاق سراح ثمانية أعضاء آخرين في المنظمة بينهم شخص واحد بكفالة مالية.

ولدى إعلان النبأ عمت الفرحة حوالي 600 من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق كانوا ينتظرون أمام مقر المنظمة في ضاحية أوفير سور واز الباريسية. وقد تجمع هؤلاء بصورة عفوية أمام سور مبنى مقر المنظمة حيث جرت حملة اعتقالات واسعة في 17 يونيو/ حزيران الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة