سجن كمبودي وتايلنديين وتبرئة مصري من الإرهاب   
الجمعة 1425/11/20 هـ - الموافق 31/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 15:24 (مكة المكرمة)، 12:24 (غرينتش)
المصري خضر علي (يسار) ورفيقاه أثناء الاعتقال (أرشيف)

قضت محكمة كمبودية اليوم بسجن كمبودي واثنين من مسلمي تايلند مدى الحياة بتهمة التخطيط لتفجير السفارتين الأميركية والبريطانية في العاصمة بنوم بنه وصلتهم بالجماعة الإسلامية التي تنشط في جنوب شرق آسيا، وبرأت ساحة متهم مصري.
 
ومثل أمام المحكمة الكمبودي سنام إسماعيل والتايلنديان عبد العزيز حجي شيمينغ ومحمد جلال الدين مادينغ اللذين حكم عليهم بالسجن مدى الحياة.
 
وأصدرت حكما غيابيا بالسجن مدى الحياة أيضا على رضوان عصام الدين المعروف بحنبلي الذي اعتقل في أغسطس/ آب 2003 في تايلاند، ويشتبه في أنه العقل المدبر لتفجيرات جزيرة بالي الإندونيسية 2002 التي اتهمت فيها الجماعة الإسلامية وسقط فيها 202 قتيل.
 
كما حكم غيابيا بالسجن مدى الحياة على اثنين من شركاء حنبلي الموجود لدى السلطات الأميركية وهما الماليزي إبراهيم والمصري موسى ياسر.
 
وبرأت المحكمة المصري عصام محمد خضر علي الذي يشغل مدير مدرسة إسلامية وتم الإفراج عنه. وكانت الشرطة اعتقلت خضر وزملاءه في سبتمبر/ أيلول 2003 في مسجد قرب العاصمة الكمبودية، ووجهت لهم تهمة الانتماء إلى الجماعة الإسلامية.
 
دعوة لتسليم أسترالي
من جانب آخر دعت كمبوديا مجددا اليوم الحكومة الأسترالية إلى تسليم كلينتون بيتريدغ المدان بالإساءة الجنسية لأطفال، بعد عام من هروبه من البلاد.
 
وقال وزير العدل الكمبودي آنغ فونغ واتانا إن بلاده لن تتخلى عن مطلبها بعودة بيتريدغ، مضيفا أنه "ليس لدينا معاهدة لتسليم المتهمين غير أننا نرغب في إعادته إلى سجوننا".
 
وكان بيتريدغ وأسترالي آخر يدعى بارت لوايرت قد اعتقلا في بلدة سيام رياب الساحلية شمالي البلاد عام 2002 واتهما بالإساءة الجنسية إلى عدد من الفتيات القصر.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة