بدء نشر قوات خاصة أميركية جنوب الفلبين   
الأحد 5/12/1422 هـ - الموافق 17/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود أميركيون أثناء نزولهم من مروحية في زامبوانغا جنوب الفلبين
أفرغت مروحيتان أميركيتان اليوم حمولتيهما من عناصر القوات الخاصة الأميركية في جزيرة باسيلان جنوب الفلبين استعدادا لانخراطهم في عملية تدريبية تستهدف ملاحقة جماعة أبو سياف التي تحتجز رهائن أميركيين وفلبينيين.

واتخذت إجراءات أمنية مشددة قبيل وصول هؤلاء الجنود الذين سيكونون بمثابة مستشارين عسكريين للقوات الفلبينية, إلا أنهم مستعدون للقتال. وجاء نشر هؤلاء العسكريين بعد يوم من هجومين أوقعا تسعة قتلى و53 جريحا في جزيرتي جولو ومندناو المجاورتين.

وانتشر جنود أميركيون على متن ناقلات جند حول المدرج الذي حطت فيه المروحيتان من نوع شينوك. ومن المقرر أن يصل عدد الجنود الأميركيين إلى 160 عنصرا سيقومون طوال ستة أشهر بتدريب آلاف الجنود الفلبينيين الذين يشاركون في ملاحقة مقاتلي مجموعة أبو سياف في باسيلان وهي جزيرة بركانية تغطيها الأدغال الصعبة المسالك.

وتحتجز مجموعة أبو سياف حاليا منصرا أميركيا وزوجته منذ مايو/أيار الماضي. وأفاد مسؤولون أن الجنود الأميركيين قد يرافقون الدوريات الأميركية في باسيلان في نهاية فترة التدريب ولكن من دون المشاركة في القتال, وهم مسلحون ويحق لهم الدفاع عن أنفسهم.

وتقول واشنطن إن جماعة أبو سياف على صلة بتنظيم القاعدة الذي يرأسه أسامة بن لادن, وإن نشرها لقوات في الفلبين أحد أقرب حلفائها في آسيا يعد أكبر توسع للحرب ضد ما تسميه واشنطن الإرهاب.

ويشارك في العملية نحو 500 جندي أميركي آخرين إضافة إلى القوات الخاصة ويتوزعون بين مركز القيادة في زامبوانغا وقاعدة جوية وسط الفلبين. وتعتبر هذه العملية أوسع انتشار للقوات الأميركية في الخارج بعد أفغانستان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة