إيران والأرجنتين تبحثان تفجيريْ بوينس أيرس   
الأربعاء 1433/11/11 هـ - الموافق 26/9/2012 م (آخر تحديث) الساعة 2:35 (مكة المكرمة)، 23:35 (غرينتش)
الرئيسة الأرجنتينية أكدت أن طهران هي من طالبت الأسبوع الماضي بعقد اجتماع بين البلدين (الفرنسية)

اتفقت كل من إيران والأرجنتين الثلاثاء على عقد اجتماعات لمناقشة تفجيرين استهدفا منشآت يهودية في العاصمة الأرجنتينية بوينس أيرس خلال فترة التسعينيات، واتهم القضاء الأرجنتيني على إثرها طهران بالتورط فيهما.

ووقع الهجوم الأول على السفارة الإسرائيلية في العاصمة الأرجنتينية عام 1992 وأسفر عن مقتل 29 شخصا، وأعلنت آنذاك جماعة مرتبطة بإيران وحزب الله اللبناني المسؤولية عنه، فيما وقع الهجوم الثاني عام 1994 على مركز يهودي وأودى بحياة 85 شخصا. وقد نفت طهران أي علاقة لها بالهجومين.

وقالت الرئيسة الأرجنتينية كريستينا فرنانديز -خلال كلمتها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة- إنه "بعد عدة أعوام من الجهود الدبلوماسية التي لم يكلل معظمها بالنجاح، عرضت إيران الأسبوع الماضي عقد اجتماعات بين البلدين"، وهو الأمر الذي لم يؤكده رسميا مسؤولو إيران في الأمم المتحدة.

وأوضحت أن الاجتماعات ستجري على مستوى مسؤولي وزارتيْ الخارجية في البلدين على هامش الاجتماعات السنوية للجمعية العامة في نيويورك.

وأكدت فرنانديز أنها "تتوقع نتائج من هذا الاجتماع"، وأن إيران أعلنت "أنها تريد التعاون والمشاركة في التحقيقات الخاصة بالهجومين"، كما تحدثت عن إمكانية أن تتم محاكمة المشتبه بهم الإيرانيين في هذه القضية في بلد ثالث.

يشار إلى أن الأرجنتين كانت قد طالبت عام 2006 إيران بتسليمها ثمانية من المشتبه بتورطهم في تفجير عام 1994، ومن بينهم وزير الدفاع الإيراني الحالي والرئيس السابق أكبر هاشمي رفسنجاني.

وقد نفت الخارجية الإيرانية في يوليو/تموز من العام الماضي تورط المتهمين الثمانية في التفجير، لكنها أكدت أن إيران مستعدة لبدء "حوار بناء والتعاون مع الحكومة الأرجنتينية لتسليط الضوء" على حقيقة ما جرى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة