إسرائيل تحيي خطط بناء حاجز بينها وبين مصر   
الأربعاء 1429/1/30 هـ - الموافق 6/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:53 (مكة المكرمة)، 11:53 (غرينتش)

هل يكمن الحل في الجدار؟ (الفرنسية-أرشيف)

قالت صحيفة ذي كريستيان ساينس مونيتور الأميركية اليوم إن العديد من الإسرائيليين يرون ضرورة إقامة حاجز على الحدود بين دولتهم ومصر.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الرأي يجيء في أعقاب التفجير الانتحاري الذي نفذه شابان فلسطينيان يوم الاثنين الماضي في مدينة ديمونة بجنوب إسرائيل.

ونقلت عن بعض السياسيين قولهم إن الرد على ذلك الهجوم يكون بإحياء خطة قديمة لكنها لم تر النور تقضي ببناء حاجز يجمع بين الجدار والسور بين مصر وإسرائيل.

وأضافت أن الحاجز الجديد سيكون شبيها بالحائط الذي أقامته إسرائيل في الضفة الغربية قبل أكثر من ستة أعوام عندما كانت دوامة العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين تدور بلا توقف.

ومضت الصحيفة إلى القول إن الحاجز العازل الذي يسميه الإسرائيليون سورا والفلسطينيون حائطا لم يكتمل إنشاؤه، مشيرة إلى أنه في واقع الأمر مزيج من الاثنين ويحتوي على أبراج مراقبة وبوابات وكاميرات وطرق للمراقبة ونقاط تفتيش.

وفي غمرة الشكوك التي حامت حول مدى الحاجة الفعلية لإكمال بناء الحاجز وجدواه الاقتصادية، أمرت وزارة الدفاع الإسرائيلية المقاولين بوقف أعمال البناء في نوفمبر/تشرين الثاني؛ لنقص الأموال.

وتعهد الزعماء الإسرائيليون عقب تفجيرات الاثنين الماضي بالنظر في أمر استئناف خطط بناء حاجز أمني على حدود مصر وإسرائيل البالغ طولها 137 ميلا بتكلفة تتراوح بين 560 و835 مليون دولار أميركي.

ومن جانبه قال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك إن 2010 هو أكثر التواريخ واقعية لإنجاز بناء الحاجز في حين شدد وزير البنى التحتية بن إليعازر يوم الثلاثاء على استكماله بنهاية العام الجاري.

وذكرت الصحيفة أن التقارير المتضاربة التي أذيعت أمس أثارت الارتباك حول هوية منفذي عملية الاثنين، ففي حين كانت ألوية الأقصى التابعة لحركة فتح أول من أعلن المسؤولية عن الحادث تبنت حركة حماس فيما بعد التفجيرات وأشارت إلى أن منفذيها انطلقا من مدينة الخليل بالضفة الغربية.

ورأت الصحيفة أن كون منفذي التفجير قدما في الغالب من الخليل وليس من غزة، يعزز على ما يبدو حجج إسرائيل بضرورة استئناف إقامة حاجز الضفة الغربية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة