إطلاق ناشط مسيحي لبناني أدين بالاتصال بإسرائيل   
الثلاثاء 1423/9/15 هـ - الموافق 19/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حبيب يونس
أطلق سراح الصحفي حبيب يونس الناشط المسيحي المعارض للوجود السوري في لبنان اليوم الثلاثاء من السجن, بعدما أمضى عقوبة مدتها 15 شهرا لإدانته بتهمة "الاتصال بإسرائيل".

وقال يونس في تصريحات للصحفيين "ظلمت بالحكم وأنا أحب لبنان", معربا عن شكره لجميع الذين ساندوه في محنته. وأوضح أنه سيتوجه فورا إلى مسقط رأسه تنورين (شمالي لبنان) للصلاة على ضريح والده الذي توفي بدون أن يراه خلال وجوده في السجن. وأمضى يونس في السجن 15 شهرا بعد تخفيض عقوبته في استئناف الحكم الأول والتي كانت ثلاثة أعوام ليتمتع مجددا بكامل حقوقه المدنية.

وكانت أجهزة استخبارات الجيش اللبناني نفذت في أغسطس 2001 حملة اعتقالات في الأوساط المسيحية المناهضة لسوريا بدون موافقة الحكومة شملت نحو مائتي ناشط أفرج عنهم جميعا, باستثناء ثلاثة هم المستشار السابق لرئيس حزب القوات اللبنانية المحظور توفيق الهندي والصحفيان حبيب يونس وأنطوان باسيل. وحوكم الثلاثة بتهمة "الاتصال بإسرائيل".

ولا يزال أنطوان باسيل في السجن حيث خفضت عقوبته من أربع سنوات إلى 30 شهرا. ونفى الثلاثة أمام المحكمة الوقائع التي نسبت إليهم وتحدثوا عن تعرضهم للتعذيب لانتزاع اعترافات منهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة