حالة جديدة بكورونا في السعودية   
الأحد 1434/7/10 هـ - الموافق 19/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 12:43 (مكة المكرمة)، 9:43 (غرينتش)
قطط الزباد يعتقد أنها كانت المنشأ الحيواني لفيروس "سارس" (الأوروبية)

قالت منظمة الصحة العالمية إن السعودية أبلغت عن حالة أخرى للإصابة بسلالة جديدة من عائلة الفيروسات التاجية التي تعرف باسم "كورونا نوفل". وكان الفيروس قد ظهر العام الماضي في الشرق الأوسط وانتقل إلى أوروبا. وذلك في ظل استمرار الغموض حول الآلية الدقيقة التي قد ينتقل بها الفيروس بين البشر، والمصدر الحيواني للفيروس.

وأضافت المنظمة -في تحديث صادر أمس السبت عن مقرها في جنيف بشأن انتشار كورونا- أن الإصابة الجديدة هي لامرأة عمرها 81 عاما، أصيبت بالفيروس في 28 أبريل/نيسان، وترقد الآن في حالة حرجة، لكنها مستقرة.

ومنذ أن تعرف العلماء على فيروس "كورونا نوفل" -الشبيه بفيروس التهاب الجهاز التنفسي الحاد "سارس" في سبتمبر/أيلول 2012- أكدت الفحوصات المخبرية 41 إصابة حول العالم، منها 20 وفاة.

وسجلت الحالات في السعودية، والأردن، وقطر، وبريطانيا، وألمانيا، وفرنسا، ولكن غالبية الإصابات كانت في السعودية.

وأشارت المنظمة الدولية إلى أن المرأة المصابة ترقد في نفس المستشفى بشرق السعودية الذي نقل إليه 22 شخصا أصيبوا بالفيروس، توفي تسعة منهم منذ الثامن من أبريل/نيسان.

ولم يستبعد مسؤولون من منظمة الصحة العالمية -زاروا السعودية للتشاور مع السلطات بشأن تفشي المرض- انتقال الفيروس الجديد بين البشر، لكنهم أشاروا إلى أن ذلك لا يحدث إلا بعد مخالطة طويلة ووثيقة بحامل الفيروس.

ولحد اللحظة، لم تستطع المنظمة الدولية أو وزارة الصحة السعودية تحديد الآلية الدقيقة التي ينتقل بها الفيروس، وما إذا كان الانتقال يحدث عبر الرذاذ الناتج عن السعال والعطاس، أم عبر التلامس الفيزيائي المباشر مع المصاب، أم عبر ملامسة الأسطح غير الحية (كالأسرة والبطانيات) التي تحمل الفيروس.

وفي عام 2003، تم تشخيص قطط الزباد باعتبارها المصدر الحيواني الذي انتقل منه فيروس "سارس" للبشر، أما بالنسبة لفيروس "نوفل" فلم يتمكن العلماء من تحديد المصدر لحد الآن. ومع أن هناك تشابها في البنية الجينية لنوفل مع فيروس يصيب الخفافيش، إلا أنه لا يعتقد أن الخفاش هو مصدره، لأنه غير منتشر في الشرق الأوسط والسعودية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة