أكراد العراق يرفضون استهداف تركيا وإيران لأراضيهم   
السبت 1427/4/8 هـ - الموافق 6/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 8:37 (مكة المكرمة)، 5:37 (غرينتش)

مقاتلون من حزب العمال الكردستاني في طريقهم لمؤتمر صحفي قرب الحدود الإيرانية (الفرنسية-أرشيف)

حذر عماد أحمد -نائب رئيس وزراء حكومة السليمانية والقيادي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني (العراقي)- مقاتلي حزب العمال الكردستاني المحظور من شن هجمات ضد تركيا وإيران انطلاقا من الأراضي العراقية.

وقال المسؤول الكردي "إنهم مقاتلو حزب العمال الكردستاني يتواجدون على أراضينا لذلك نريدهم أن يحترموا القانون، وأن لا يتخذوا من أراضينا منطلقا لشن هجمات، نريدهم أن يتركوا بلدنا بسلام، وإذا أرادوا البقاء فعليهم اللجوء إلى العمل السياسي وليس السلاح من أجل قضيتهم".

وأدان نائب رئيس الحكومة الهجوم على جيران العراق انطلاقا من الأراضي العراقية.

وكان مقاتلو حزب العمال الكردستاني الذي يخوض مواجهات مع السلطات التركية حذر الأربعاء الماضي بشن حرب واسعة على تركيا إذا دخلت الأراضي العراقية لملاحقة عناصره في المناطق الحدودية لتركيا وإيران داخل العراق.

وقال مراد قريالان -الذي يشغل منصب رئيس المجلس التنفيذي لاتحاد المنظمات الكردستانية في حزب العمال الكردستاني- للصحافيين "إذا تخطت القوات التركية الحدود ودخلت الحدود العراقية فإننا سنوسع دائرة الحرب ونحولها إلى حرب شاملة على تركيا".


حشد تركي
من جانبها حشدت تركيا آلافا من جنودها على طول حدودها مع العراق بهدف منع تسلل متمردي حزب العمال الكردستاني الذي يقيم عدة معسكرات في شمالي العراق.

وكان الجيش التركي قد أعلن يوم الثلاثاء الماضي أنه يحتفظ لنفسه بحق دخول الأراضي العراقية، لملاحقة المتمردين الأكراد الأتراك.

كما أعلن مصدر مسؤول في حزب العمال الكردستاني التركي أن مواقع الحزب تعرضت مساء الأحد لقصف جديد بالمدفعية والصواريخ، شنته القوات الإيرانية في مناطق حدودية، ما أدى إلى نزوح عشرات الأسر الكردية من هذه المناطق.

وبدورها دعت وزير الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس تركيا نهاية الشهر الماضي إلى الامتناع عن تحركاتها الأحادية الجانب ضد الانفصاليين الأكراد والأتراك شمالي العراق، وشددت على ضرورة تعاون ثلاثي لمواجهة هذا التهديد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة