اكتشاف كوكب في درب التبانة بعدسة مكبرة   
الجمعة 1425/2/25 هـ - الموافق 16/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صورة لمجرة درب التبانة
اكتشف علماء فلك كوكبا مختفيا في قلب مجرة درب التبانة باستخدام عدسة مكبرة، وهي المرة الأولى التي تستخدم فيها هذه الطريقة لتتبع كوكب.

فقد عثر باحثون على كوكب أكبر قليلا من المشتري يدور حول نجم يبعد 17 ألف سنة ضوئية (التي تساوي 10 آلاف مليار كيلومتر) في مجموعة القوس.

وتظهر قوة جاذبية ذلك الكوكب بالتزامن مع جاذبية النجم الذي يدور حوله كمرآة مكبرة عملاقة في الفضاء تجتذب الضوء من نجوم يبلغ أكثرها بعدا 24 ألف سنة ضوئية لتنعكس عليه لأيام قليلة.

وسبق أن استخدم فلكيون هذه الطريقة المعروفة باسم "الرؤية بالعدسة المجهرية بالجاذبية" لاكتشاف ظواهر فضائية غير مرئية، إلا أن هذا الاكتشاف الجديد قد يفتح الطريق لإظهار كواكب بعيدة وصغيرة نوعا ما في مثل حجم كوكب الأرض.

وقد اكتشف الباحثون أكثر من 100 كوكب يدور حول نجم حتى الآن، إلا أن معظم هذه الكواكب كبيرة في حجم المشتري ويتعرف عليها العلماء من جاذبيتها الكبيرة نوعا ما والتي تجعل النجوم التي تدور حولها تترنح في الفضاء.

ويقول بوهدان باجينسكي من جامعة برينستون الذي اقترح لأول مرة استخدام العدسات المجهرية في البحث عن الكواكب الدوارة حول نجوم عام 1991 إن المشكلة هي أنه لابد أن تقع النجوم والكواكب في ترتيب معين حتى تظهر على هذا النوع من العدسات التي تستغل قوة الجاذبية.

وقال باجينسكي إن "نجما من 100 مليون نجم قد يقع موضوعا لتلك الظاهرة.. والصعوبة الرئيسية هي التعرف على النجم الصحيح في الوقت المناسب لأنه لا يستمر لوقت طويل بل لأيام قليلة فقط".

وميزة هذه الطريقة -وفقا لباجينسكي- أنه يصبح من السهل رصد رد الفعل، ولا يتطلب الأمر آلة شديدة الحساسية. وحالما يكتشف عالم فلك كوكبا يدور حول نجم قد يدلي هاو بملاحظاته أيضا لتأكيد الاكتشاف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة