بوش وبلير يبحثان في واشنطن مرحلة ما بعد صدام   
الخميس 24/1/1424 هـ - الموافق 27/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بدأ الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير أمس الأربعاء قمتهما التي تستمر يومين في كامب ديفد قرب واشنطن بتناول عشاء بحثا خلاله في "المسائل الجيوسياسية" التي سيواجهها العالم بعد الحرب في العراق, حسب ما أعلن مسؤول بريطاني.

وسيبدآن اليوم الخميس مؤتمرا عبر الفيديو يستغرق من 40 إلى 60 دقيقة بين واشنطن ولندن والمقر العام لقواتهما في قاعدة السيلية بضواحي العاصمة القطرية الدوحة للبحث في الإستراتيجية المعتمدة لاجتياح العراق منذ أسبوع.

وحسب المصدر البريطاني سيبحث بوش وبلير مجموعة واسعة من "المسائل الجيوسياسية المرتبطة بمرحلة ما بعد صدام" التي سبق وتطرقا إليها باختصار أثناء تناول العشاء الذي استمر ساعتين أمس في كامب ديفد.

وبين هذه المسائل دور الأمم المتحدة في إعادة إعمار العراق وقضية السلام في الشرق الأوسط والعلاقات بين الغرب والعالم الإسلامي إضافة إلى العلاقات بين ضفتي الأطلسي، التي تضررت كثيرا بسبب إصرار الولايات المتحدة وبريطانيا على شن الحرب على العراق خارج إطار الشرعية الدولية.

وفي ما يتعلق بدور الأمم المتحدة, أعلن المسؤول البريطاني أنه لن يتخذ أي قرار بهذا الخصوص أثناء هذه القمة. وأضاف "علينا أن ندرس مجرى الأحداث وأن نجري محادثات في الأمم المتحدة".

وفي تصريحات أدلى بها للصحافيين على الطائرة التي أقلته إلى واشنطن أصر بلير على أن الأمم المتحدة يجب أن يكون لها دور مهم في العراق ما بعد الحرب. وفي وقت سابق قال أمام مجلس العموم إنه لا يعتقد بأنه "ستكون هناك حاجة إلى إقناع الرئيس بوش" بمشاركة الأمم المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة