المعارضة البنغالية تدعو لإضراب عام جديد   
الاثنين 1421/11/26 هـ - الموافق 19/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دعت المعارضة البنغالية إلى إضراب عام آخر الأسبوع المقبل في محاولة جديدة لزيادة الضغوط على رئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد لتقديم استقالتها ولتلبية مطالب أخرى.

وقال متحدث باسم تحالف المعارضة إن الإضراب العام سيجرى يومي 25 و26 من فبراير/شباط الحالي.

ويهدف الإضراب الجديد إلى الضغط على حكومة الشيخة حسينة لتقديم استقالتها الفورية والإفراج عن زعماء المعارضة المعتقلين، والاحتجاج على قيام الحكومة بعرقلة وصول مركبات المتظاهرين للمشاركة في الاعتصام الذي جرى في العاصمة داكا أمس.

وأثناء الاعتصام رفضت زعيمة المعارضة الرئيسية ورئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء عرض الشيخة حسينة لإجراء انتخابات مبكرة قبل موعدها المقرر في يوليو/تموز القادم، وقالت إن على الشيخة حسينة أن تستقيل فورا لإنقاذ البلاد ووقف حمامات الدم فيها.

وفي المقابل طلبت الشيخة حسينة أمس من خالدة ضياء المشاركة في جلسات البرلمان أو الاستقالة منه، وقالت إن من غير المنصف أن تتلقى خالدة جميع المخصصات والامتيازات ومن بينها جواز السفر الدبلوماسي وتظل غائبة عن جلسات البرلمان.

وتقاطع المعارضة في بنغلاديش البرلمان بحجة أنه لا يعبر عن تطلعات الشعب، وهي تهمة يرفضها رئيسه هوميان رشيد. ويأتي الاعتصام ضمن حملة تحالف المعارضة للضغط من أجل إجراء انتخابات مبكرة واستقالة رئيسة الوزراء.

وكانت موجة من الإضرابات وأعمال العنف شهدتها بنغلاديش هذا الشهر خلفت 18 قتيلا، بالإضافة إلى 12 قتلوا في مظاهرات احتجاج ضد حكم أصدرته المحكمة العليا في داكا يلغي حد الزنى الشرعي على النساء.

من ناحية أخرى طالب متمردون قبليون يحتجزون دانماركيين وبريطاني في منطقة شيتاغونغ جنوب شرقي البلاد بانسحاب القوات الأمنية من المنطقة. وقال مسؤول أمنى محلي إن الخاطفين بعثوا برسالة خطية إلى أحد الزعماء المحليين يطالبون فيها بانسحاب القوات الأمنية من المنطقة التي يعتقد أنهم يختبئون فيها.

وأضاف أن الرسالة ذكرت أن الرهائن بصحة جيدة لكن يتعين على القوات الأمنية الانسحاب أولا قبل أن ينظر الخاطفون في إجراء محادثات مع السلطات. ولم يعرف بعد ما إذا كانت السلطات البنغالية ستلبي هذا الطلب أم لا.

وكان السياح الأجانب الثلاثة اختطفوا عندما كانوا متوجهين بسيارتهم من مدينة رانغاماتي السياحية إلى كاراشاري الواقعة على بعد 400 كيلومتر من داكا.

ويطالب الخاطفون بفدية قدرها 1.6 مليون دولار أميركي مقابل الإفراج عن الرهائن الذين يعتقد أنهم نقلوا إلى مكان ما داخل الغابات الكثيفة في المنطقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة