السعودية تنسحب من مواجهة فلسطين برام الله   
الثلاثاء 21/1/1437 هـ - الموافق 3/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 18:25 (مكة المكرمة)، 15:25 (غرينتش)

قدم الاتحاد السعودي لكرة القدم اليوم الثلاثاء رسميا اعتذاره عن خوض مباراته مع فلسطين في رام الله ضمن التصفيات المؤهلة لمونديال روسيا 2018 وكأس آسيا في الإمارات 2019.

وقال عدنان المعيبد عضو الاتحاد السعودي والناطق باسمه إن الاتحاد تقدم بخطاب رسمي يعلن فيه انسحابه من المباراة أمام منتخب فلسطين التي كان من المفترض أن تقام الخميس المقبل على ملعب الشهيد فيصل الحسيني في رام الله في الجولة الخامسة لمنافسات المجموعة الأولى للتصفيات المزدوجة.

وبرر الاتحاد الفلسطيني قرار الانسحاب في خطابه بالمخاوف الأمنية بسبب الأوضاع التي تشهدها الأراضي الفلسطينية "والتي تهدد سلامة البعثة السعودية"، إضافة إلى عدم رد فيفا على مذكرات سابقة أرسلت بهذا الشأن.

وعن العقوبات المنتظرة من جانب الفيفا بسبب قرار الانسحاب، قال مصدر من الاتحاد السعودي لوكالة الأنباء الألمانية "لقد اتبعنا كل الخطوات النظامية اللازمة، ولدينا مبررات قانونية وواقعية لعدم اللعب، فالكل يشاهد ما يحدث بالأراضي الفلسطينية والوحشية التي يمارسها الجيش الإسرائيلي.. لقد حسمنا أمرنا ونفكر بالمباراة القادمة".

وينتظر أن يحوّل فيفا خطاب الانسحاب السعودي للجنة الانضباط الدولية التي ستفصل بالعقوبة المقررة على الانسحاب بعد دراسة أسبابه، حيث لن تخرج العقوبات المتوقعة عن قرار خصم ثلاث نقاط واعتبار السعودية مهزومة بثلاثة أهداف وغرامة مالية إذا ما تم الاقتناع بالأسباب المقدمة، فيما يطل شبح شطب نتائج المنتخب السعودي بالتصفيات في حال عدم الأخذ بمبررات اتحاد الكرة السعودي.

وباءت محاولات الاتحاد السعودي لنقل المباراة إلى ملعب محايد بالفشل بعد تمسك مسؤولي الاتحاد الفلسطيني بإقامة المباراة في رام الله، فيما يرفض السعوديون الخضوع للإجراءات الإسرائيلية من أجل المرور لرام الله.

ويتصدر المنتخب السعودي المجموعة الأولى برصيد 12 نقطة بعد اعتباره فائزاً بنتيجة (3-صفر) في مباراة ماليزيا التي شهدت أعمال شغب من الجمهور الماليزي.

وسبق للإمارات أن لعبت مع فلسطين على ملعب فيصل الحسيني وانتهت المباراة بالتعادل السلبي، وهي ترى أن إقامة مباراة السعودية مع فلسطين في ملعب محايد يضر بمبدأ تكافؤ الفرص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة