مؤتمر القدس لشباب فلسطين بسوريا   
الجمعة 1431/9/25 هـ - الموافق 3/9/2010 م (آخر تحديث) الساعة 13:47 (مكة المكرمة)، 10:47 (غرينتش)
المؤتمر رفض المفاوضات ودعا للتمسك بالمقاومة وتعزيز دور الشباب فيها (الجزيرة نت)

محمد الخضر-دمشق

أكد المشاركون في "مؤتمر القدس لشباب فلسطين" رفضهم للمفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، ودعوا في ختام أعمال مؤتمرهم للتمسك بالمقاومة بكل أشكالها وتحقيق المصالحة الداخلية، كما طالبوا بتعزيز دور الشباب في العمل السياسي الفلسطيني.

وامتدت أعمال المؤتمر ليوم واحد بمشاركة ممثلين عن التنظيمات الشبابية التابعة للفصائل الفلسطينية، وتناولت عبر ثلاث جلسات المخاطر التي تهدد القدس والتطورات السياسية الفلسطينية والإشكالات التي تواجه الشباب اجتماعيا وتربويا.

القياديان ماهر الطاهر وإلى شماله أبو أحمد فؤاد (الجزيرة نت)
لا للمفاوضات

وخيمت التطورات السياسية على افتتاح المؤتمر حيث أكد مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الخارج ماهر الطاهر تمسك الفصائل بالمقاومة حتى تحرير القدس ورفع علم فلسطين فوقها.
 
وتابع الطاهر في كلمة باسم الفصائل أن المفاوضات مصيرها الفشل، منتقدا عدم اتعاض السلطة من تجربة عقدين من المفاوضات الفاشلة. ورأى أن أحد أهم أهداف المفاوضات تكريس حالة الانقسام الفلسطيني.

بدوره قال رئيس المؤتمر عبد الكريم شرقي إن انعقاد المؤتمر يأتي في ظرف سياسي صعب على الفلسطينيين مع بدء المفاوضات المباشرة واستمرار حالة الانقسام الداخلي.
 
وأشار في حديث للجزيرة نت إلى أن هناك إجماعا على أن قضية القدس أمانة في أعناق الأجيال الفلسطينية الشابة، لافتا إلى أن المؤتمر أكد على التماسك والانسجام تجاه التمسك بحق العودة ورفض أي تنازل للاحتلال الإسرائيلي.

من جهته أكد رئيس كتلة البراق الطلابية التابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) صادق أبو عامر على دور الشباب في العمل الفلسطيني المقاوم.
 
وقال للجزيرة نت إن الشباب يشكل الشريحة العريضة من المجتمع الفلسطيني، الأمر الذي يفرض تعظيم أدواره في العمل السياسي موازاة لأدواره في العمل المقاوم ومواجهة العدوان الإسرائيلي.

جانب من الحضور (الجزيرة نت)
بطالة وفقر

ويواجه العمل الشبابي في المخيمات الفلسطينية تراجعا مع عزوف أعداد كبيرة من الشباب عن الانضواء في الفصائل المختلفة فيما بينها.

وأشارت ورقة عمل قدمت للمؤتمر إلى جملة تحديات تواجه الشباب أبرزها الازدياد المتواصل في نسب البطالة وارتفاع معدلات الفقر وتفشي ظاهرة التسرب من الدراسة. كما سجلت الورقة تراجع خدمات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الدولية (أونروا).

ودعا المشاركون في مداخلاتهم إلى إعداد دراسات تبحث في البطالة وأسبابها، وظاهرة الأمية في المخيمات وانتشار المخدرات وكيفية التعاطي معها. كما ركزت المداخلات على تنظيم أنشطة تربوية وتعليمية شبابية في المخيمات والتنسيق مع الأونروا لمتابعة تأمين مستلزمات التعليم وتأمين منح دراسية للطلبة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة