بونر يطالب بدور أكبر للجنود الأميركيين في العراق   
الأربعاء 25/6/1436 هـ - الموافق 15/4/2015 م (آخر تحديث) الساعة 10:34 (مكة المكرمة)، 7:34 (غرينتش)

طالب رئيس مجلس النواب الأميركي جون بونر بدور أكبر للجنود الأميركيين في العراق، وألا يقتصر دورهم على التدريب وتقديم المشورة للقوات العراقية التي تقاتل مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

وعقب تقدم مسلحي تنظيم الدولة في العراق، قرر الرئيس الأميركي باراك أوباما الصيف الماضي إرسال جنود غير مقاتلين إلى العراق، وذلك للمرة الأولى منذ أن غادرت القوات الأميركية البلاد عام 2011.

وقال بونر إنه لا يطالب بدور قتالي للجنود الأميركيين "ولكن المساهمة في التخطيط والتوجيه والمشاركة بشكل أكبر في مساعدة العراقيين في خوض المعركة".

وشكا من أن أيدي القادة العسكريين الأميركيين مغلولة، لأن التكليف المحدد لهم هو التدريب وتقديم المشورة، وأكد أن الإدارة الأميركية بحاجة إلى إستراتيجية شاملة وأكثر وضوحا بشأن التعامل مع تنظيم الدولة.

ورأس بونر -وهو جمهوري دأب على انتقاد سياسات أوباما- وفدا من المشرعين الأميركيين زار إسرائيل والأردن والسعودية والعراق أثناء عطلة الربيع للكونغرس، وقال أمس الثلاثاء إنه شيء يبعث على "الحرج" أن يلجأ العراق إلى إيران لمساعدته في طرد مسلحي تنظيم الدولة من مدينة تكريت.

واعتبر المسؤول الأميركي أن هنالك حاجة للقيام بالمزيد في العراق دون التعرض لمخاطر أكبر، ودون الحاجة لزيادة عدد الجنود الذين يصل عددهم حاليا إلى 4500.

وأكد أن العراقيين يحتاجون إلى المزيد من المساعدة الأميركية لشراء أسلحة، وأن المنطقة تحتاج إلى مقاربة أكثر تحديدا من جانب الولايات المتحدة يجب أن تشمل البعد الاقتصادي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة