عضو سابق بالفيفا يقر بتلقيه رشى   
الخميس 1436/8/16 هـ - الموافق 4/6/2015 م (آخر تحديث) الساعة 2:45 (مكة المكرمة)، 23:45 (غرينتش)

أقر عضو اللجنة التنفيذية السابق في الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) الأميركي تشاك بلايزر بتقاضيه إلى جانب أعضاء آخرين رشى لمونديالي 1998 و2010، وفق محضر للقضاء الأميركي.

وقال بلايزر أمام المحكمة الاتحادية لمنطقة نيويورك في 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2013 -وفق المحضر الذي نشر أمس الأربعاء- إنه ارتكب مع أشخاص آخرين عمليتي ابتزاز.

وأضاف أنه قبل عام 1992 تسهيل دفع رشوة من أجل اختيار الدولة المضيفة لمونديال 1998.

كما اعترف بلايزر -الذي شغل منصب الأمين العام لاتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف)، بأنه قام أيضا بترتيب أعمال رشوة على هامش مونديال كأس العالم 1998 الذي أقيم في فرنسا.

يشار إلى أن فرنسا نالت عام 1992 شرف تنظيم مونديال 1998 على حساب المنافس الوحيد المغرب بحصولها على 12 صوتا من أصوات أعضاء اللجنة التنفيذية مقابل 7 أصوات للخاسر.

وفي محضر آخر، أقر بلايزر بأنه تلقى دعوة من اللجنة المغربية المنظمة لزيارة المغرب مع الشخص الذي أشار إليه القضاء الأميركي بأنه "المتآمر رقم واحد".

وحسب المحضر فإن بلايزر كان حاضرا عندما قدم ممثل للجنة المغربية المنظمة رشوة للمتآمر رقم واحد من أجل منح صوته للمغرب في الاقتراع على الدولة المنظمة لمونديال 1998، وأن المتآمر قبل الرشوة.

وأقر بلايزر للقضاء الأميركي بأنه قرر مع بعض أعضاء اللجنة من بداية 2004 وحتى 2011 قبول رشى في ما يتعلق بمنح جنوب أفريقيا شرف استضافة كأس العالم 2010، وبالفعل نالت تلك الدولة ذلك على حساب المغرب.

وأصدر القضاء الأميركي في 27 مايو/أيار مذكرة اتهام بحق الترينيدادي جاك وارنر رئيس اتحاد الكوكاكاف في تلك الفترة تؤكد أنه قبض عشرة ملايين دولار مقابل ثلاثة أصوات لصالح جنوب أفريقيا أثناء عملية التصويت على استضافة مونديال 2010.

وتعيش كرة القدم حالة من الفوضى بعد سلسلة من الاعتقالات لمسؤولين بارزين في الفيفا الأسبوع الماضي وسط مزاعم من وزارة العدل الأميركية بحصولهم على رشى.

وفي ظل قضية الفساد التي تعصف بالفيفا، أعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف بلاتر استقالته الثلاثاء بعد أربعة أيام من إعادة انتخابه لولاية جديدة، ودعا إلى اجتماع لاختيار خليفته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة