أغنية لشعبان عبد الرحيم تنتقد تصريحات بابا الفاتيكان   
الأحد 15/9/1427 هـ - الموافق 8/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:41 (مكة المكرمة)، 21:41 (غرينتش)

 
محمود جمعة-القاهرة

المغني الشعبي المصري شعبان عبد الرحيم مازال مصرا على أن تتناول أغنياته العديد من القضايا العربية والإسلامية.

عبد الرحيم عبر قبل ذلك عن كرهه لإسرائيل وتأييده للقضية الفلسطينية، وندد أيضا باغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري والرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

هذه الأغنيات لقيت تجاوبا في الشارع المصري والعربي، لذلك لم يكن مفاجئا منه أن يقدم أغنية تنتقد تصريحات بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر المسيئة للإسلام.

وقال عبد الرحيم للجزيرة نت إن كل أغانيه تعبر عن الشعب العربي والمصري وكان من واجبه الرد على كلام البابا "وأعرفهم أن ديننا الإسلامي دين محبة وتسامح". واعتبر أن الأغنية يجب أن يكون لها موقف "وأن ترد على ما يحدث حولنا" مستشهدا بأغانيه عن أميركا وإسرائيل.

وأضاف المطرب الشعبي أنه سيصور الأغنية الجديدة بعد عودته من أداء العمرة لتذاع في القنوات الفضائية. ونفى أن يكون قد تلقي أي تحذيرات من المسؤولين المصريين على أي من أغانيه السابقة.

رأي النقاد
ويرى بعض النقاد أن أغاني عبد الرحيم لم تخرج عن الإطار الذي حدده لنفسه في طرح القضايا السياسية المثارة على الساحتين المحلية والعالمية، ومحاولة التعبيِر عن رأيه وعن جموع الناس بصورة تلقائية من خلال كلمات بسيطة ولحن ثابت تقريبا.

هذه الصورة وإن كانت لا تتميز بجودة فنية عالية، فإنها تتناسب مع الجمهور الذي تقدم إليه هذه الأغنيات والذي يتسم بقدر محدود من الثقافة الفنية والإدراك السياسي، وهو الأمر الذي أصبح ينطبق على نسبة كبيرة من المستمعين في الفترة الأخيرة.

"
شعبان عبد الرحيم يحرص دائما في أغانيه على تناول القضايا التي تحظى باهتمام شعبي من خلال كلمات بسيطة ولحن واحد تقريبا
"
وطالب الموزع الموسيقي أشرف عبد المنعم بضرورة تقديم أغنيات جادة من مطربين ومطربات كبار للتعبير عن الرفض الشعبي والرسمي لكل القضايا التى تمس العالم العربي والإسلامي، بحيث لا يكون الشكل الفني الوحيد للتعبير عن الرأي هو شعبان عبد الرحيم.

ودعا في تصريح للجزيرة نت إلى ضرورة أن تخرج أغنية المطرب من المجتمع، وأن تتماشي مع الظروف الإقليمية والقومية المحيطة به وتؤرخ لها. واعتبر أن الأغنية كباقي القوالب الفنية سواء كانت مسلسلات أو أفلاما أو مسرحيات، إذا انفصلت عن المجتمع أصبحت لا قيمة لها.

وتقول كلمات الأغنية بالعامية المصرية:

 أنا عندي عتاب بجد، لبابا الفاتيكان
من غير ما ضايق حد، ولا يكون حد زعلان
المسلم والمسيحي، الكل زعلانين
عشان ما كنشي ينفع تهين المسلمين
إسلامنا دين محبة، وإسلامنا دين تسامح
وما انتشر أبدا بالسيف، ولا السلاح

الناس مش ناقصة فتنة، الناس عاوزين أمان
وكفاية الدنيا ولعة على يد الأميركان
رسومات تهين نبينا ورسولنا والقرآن

دينا مش دين عداوة، وما تفتريش عليه
اللى حصل في قانا وفي غزة يبقي إيه
وفي مصر الكل عايش وحاسس بالأمان
والجرس ليه احترامه، والمدنة والأدان

رسولنا ما كنش دموي، ولا كان خبيث النية
وما كنش عنده نووي وقنابل عنقودية
كان يهودي تمللي بيرمي زبالته جاره
ولما كان تعبان سأل عليه وزاره

المسلم والمسيحي في كل شئ أصحاب
وبصراحة ماكانش لازم تتهور في الخطاب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة