الحكم بالسجن 42 أوزبكيا على خلفية العنف بأنديجان   
الأربعاء 1426/11/20 هـ - الموافق 21/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 23:12 (مكة المكرمة)، 20:12 (غرينتش)

القضاء الأوزبكي يقاضي العشرات على خلفية أحداث أنديجان (الفرنسية)

أصدر القضاء في أوزبكستان أحكاما بالسجن في حق 42 شخصا، على خلفية صلاتهم بأعمال عنف اندلعت قبل أشهر بإقليم أنديجان شرقي البلاد وخلفت أكثر من مائة قتيل.
 
فقد قضت المحكمة العليا في جلسات مغلقة بأحكام بالسجن تتراوح بين 12 و20 عاما، بحق 42 شخصا لتورطهم المحتمل في أحداث العنف التي شهدها إقليم أنديجان في مايو/ أيار الماضي.
 
وأوضحت المحكمة في بيان لها أن الأحكام صدرت بعد ثلاث جلسات متفرقة ومغلقة في العاصمة طشقند وضواحيها.
 
ويشير البيان إلى أن المتهمين أدينوا بارتكاب عمليات قتل عن قصد والقيام بأعمال إرهابية وانتهاك النظام الدستوري، إضافة إلى جرائم متفاوتة الخطورة.
 
وكانت المحكمة العليا أصدرت قبل أكثر من شهر أحكاما بالسجن على 15 رجلا بتهمة محاولة الإطاحة بالنظام لدورهم القيادي في أحداث أنديجان، وذلك في ختام محاكمة طغت عليها اتهامات بوجود مؤامرة دولية وإعلامية ضد أوزبكستان.
 
وقد التزمت المحكمة آنذاك بتوصيات النيابة، وأنزلت أحكاما بالسجن تتراوح بين 14 و20 سنة في حق المتهمين.
 
وكانت مجموعة مسلحة هاجمت قبل ستة أشهر سجنا بأنديجان وأفرجت عن رجال أعمال ينتظرون المحاكمة بتهمة الانتماء إلى حزب التحرير, وهو ما لقي دعما من مدنيين تجمعوا أيضا للمطالبة بتحسين أحوالهم المعيشية وبإصلاحات ديمقراطية.
 
لكن القوات الأوزبكية فتحت النار على المتمردين وكذلك على المدنيين كما روى شهود وصحفيون، وهو ما نفته السلطات التي لم تعترف إلا بسقوط 187 قتيلا.
 
ولا زال أكثر من 70 شخصا -بينهم 36 من أجهزة الأمن الحكومية متهمون بالإهمال- يحاكمون لصلاتهم بما جرى في أنديجان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة