بوروندي تطالب بعقوبات دولية على متمردي الهوتو   
الخميس 1425/10/13 هـ - الموافق 25/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 15:17 (مكة المكرمة)، 12:17 (غرينتش)
المتمردون الهوتو متهمون بقتل 160 لاجئا كونغوليا في أغسطس/ آب الماضي (الفرنسية-أرشيف)
أعلنت بوروندي اليوم الثلاثاء أنها ستدعو مجلس الأمن الدولي لفرض عقوبات على الجماعة الوحيدة من قبائل الهوتو التي ما زالت تقاتل في البلاد ووصفتها بأنها جماعة إرهابية.

ويصل أعضاء مجلس الأمن إلى بوجمبورا في وقت متأخر من مساء الثلاثاء في إطار جولة في المنطقة بعد عقد اجتماعات استثنائية في العاصمة الكينية الأسبوع الماضي.

وأوضح المتحدث باسم حكومة بوروندي أن بلاده ستطلب من مندوبي مجلس الأمن اتخاذ إجراءات صارمة بحق متمردي قوات التحرر الوطني, متهما إياهم بالاستمرار في القتال وقتل الأبرياء لأسباب سياسية وعرقية.

وأعلن المتحدث أن لدى حكومة بلاده ما يكفي من الأدلة التي تظهر أن هذه الحركة تحتاج إلى عقوبات ملموسة تجبرها على وقف الحرب.

وقال المتحدث إن الحكومة ستحث الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن أيضا على الضغط على الدول المانحة لتمويل تسريح المقاتلين السابقين ومن بينهم أطفال من الجيش الوطني الجديد وإعادة توطين من أدت الحروب إلى تهجيرهم.

وتسعى بوروندي للخروج من حروب عرقية دامت عشر سنوات بين الأقلية الحاكمة من أفراد قبائل التوتسي ومتمردي قبائل الهوتو الذين يمثلون الأغلبية, ويعتقد أن نحو 300 ألف قتلوا في الصراع.

ورغم التقدم نحو تحقيق السلام ما زالت اشتباكات متفرقة تقع بين الجيش وقوات التحرر الوطني التي رفضت اتفاق سلام وقعته جماعات أخرى من الهوتو في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي قائلة إنه لم يصل إلى حد إنهاء هيمنة التوتسي.

ويعتبر زعماء إقليميون الجماعة التي تعمل في الأغلب من مخابئ في الجبال المحيطة بالعاصمة منظمة إرهابية بعد أن أعلنت مسؤوليتها عن مذبحة قتل فيها أكثر من 160 من اللاجئين التوتسي الكونغوليين أغلبهم من النساء والأطفال في مخيم للاجئين في غرب بوروندي في أغسطس/ آب الماضي.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة