الولايات المتحدة تروج بقوة لعضوية أوكرانيا بالناتو   
الاثنين 1426/9/21 هـ - الموافق 24/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 8:08 (مكة المكرمة)، 5:08 (غرينتش)

رمسفيلد خلال لقائه الرئيس الليتواني فالداس أدماكوس (الفرنسية) 
دعمت الولايات المتحدة بقوة انضمام أوكرانيا لحلف شمال الأطلسي (الناتو) وذلك قبل اجتماع وزراء دفاع الحلف في ليتوانيا بحضور وزير الدفاع الأوكراني.

وفي محاولة لتعزيز توجهات القيادة الأوكرانية الجديدة نحو الغرب بعد ما عرف بالثورة البرتقالية، قال وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد بمؤتمر صحفي مع الرئيس الليتواني فالداس أدماكوس بالعاصمة فيلنوس إنه "تم إحراز تقدم بشأن الإصلاح بأوكرانيا ونحن نشجعه ومستعدون للمساعدة بطرق مختلفة".

وكان رمسفيلد يتحدث عن أبرز شرط وضعه الحلف لبدء محادثات انضمام أوكرانيا، وهو تقليص أعداد منتسبي الجيش وتعزيز كفاءته. ولكن واشنطن تواجه صعوبات في إقناع أعضاء الحلف بالإصلاحات التي قامت بها أوكرانيا، كما أن الاجتماع المرتقب لم يحضره سوى نصف وزراء الدفاع الأوروبيين.

وبعد اجتماعه مع نظيره الأميركي، قال وزير الدفاع الأوكراني أناتولي غريتسينكو إنه واثق من أن بلاده ستتجاوز العوائق لانضمامها للحلف، وهي ضعف التأييد الشعبي في أوكرانيا للانضمام ومعارضة روسيا.

وأوضح غريتسينكو أن روسيا رأت كيف أن انضمام دول البلطيق الأخرى (ليتوانيا ولاتفيا وأستونيا) عام 2004 للحلف، لم يشكل تهديدا أمنيا لها كما كانت تظن.

ولكن معارضة أوروبا حتى الآن لإعطاء موعد محدد لبدء محادثات انضمام أوكرانيا لا زالت على حالها، لاسيما وأن هذه الدول لا زالت ترى أنه حتى بعد الثورة البرتقالية العام الماضي فإن التقدم لا يزال بطيئا نحو الإصلاح وتوطيد سيادة القانون بالبلاد.

ورفض الأمين العام للناتو ياب دي هوب شيفر التنبؤ علانية بالموعد الذي قد يتم فيه إرسال دعوة لكييف للانضمام للحلف. وقال للصحفيين بعد محادثات مع رئيس الوزراء الأوكراني الجديد يوري يخانوروف مؤخرا، إنه يريد أن يرى مزيدا من الإصلاحات أولا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة