البرازيل: مصرع وإصابة شخصين في شغب جديد بالسجون   
الاثنين 1421/12/11 هـ - الموافق 5/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حرق مجمع سجون أثناء تمرد سابق للسجناء (أرشيف)
اندلعت أعمال شغب جديدة في ثلاثة سجون بالبرازيل بينها اثنان في ولاية ساو باولو، إذ طالب النزلاء بنقلهم إلى سجون أخرى. وأوضحت مصادر الشرطة أن النزلاء شنقوا سجينا وأصابوا آخر في سجن مدينة غويارولهس بالولاية قبل موافقتهم على تحرير عشرين رهينة احتجزوهم لبعض الوقت.

وكان هذا السجن أحد بؤر التوتر من بين 27 سجنا شهدت أعمال شغب دموية الشهر الماضي راح ضحيتها 19 شخصا من النزلاء والشرطة، وذلك بعد احتجاز السجناء نحو خمسة آلاف رهينة.

وأضافت المصادر أن 25 نزيلا مسلحا في سجن آخر بوسط ولاية ساو باولو قاموا باحتجاز رهينتين من رجال الشرطة. وقال مسؤولون في الشرطة إن الوضع في السجون مازال متفجرا.

واقترحت الحكومة البرازيلية السبت الماضي إدخال تغييرات شاملة لنظام السجون. وحث وزير العدل خوسيه غريغوري الحكومة على تخصيص أموال بشكل فوري لإصلاح السجون المعروفة بازدحامها الشديد والتي تقول مصادر حقوقية إن النزلاء فيها يتعرضون للتعذيب بشكل منتظم.

ودعا غريغوري الحكومة الاتحادية إلى زيادة التعاون مع الولايات لبناء مجمعات جديدة معربا عن خشيته من تجدد أعمال العنف.

يذكر أن تمرد الشهر الماضي الذي نفذه نحو 20 ألف نزيل في كل أنحاء ساو باولو أصاب السلطات بصدمة بسبب دقة تنظيم المتمردين.

فقد حرضت جماعة تطلق على نفسها اسم فيرست كوماندو أوف ذي كابيتل (كوماندو العاصمة الأول)، التي لم تكن مسلحة ببنادق وإنما بتليفونات محمولة، 20% من نزلاء سجون الولاية على احتجاز آلاف الرهائن من أفراد عائلاتهم وأصدقائهم في الثامن عشر من الشهر الماضي.

ولم تكن تلك الجماعة تريد هروب أفرادها أو حتى تحسين ظروف السجن ولكنها كانت تريد إعادة عشرة من زعمائها إلى سجن كارانديرو وهو أكبر سجون أميركا اللاتينية بعد نقلهم إلى سجن آخر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة