أنطوني زيني يهاجم البنتاغون بسبب حرب العراق   
الثلاثاء 1425/4/6 هـ - الموافق 25/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شن الجنرال أنطوني زيني -القائد السابق للقيادة المركزية الأميركية والمبعوث الخاص السابق لإدارة الرئيس جورج بوش للشرق الأوسط- هجوما حادا غير مسبوق من ضابط متقاعد برتبته على وزارة الدفاع الأميركية وتسييرها للحرب على العراق.


كان هناك إهمال بنشر عدد غير كاف من القوات على الأرض وعدم الفهم الكامل للأبعاد العسكرية للخطة وكان هناك إهمال من حيث الافتقار للتخطيط، والعراق كان حربا خاطئة في زمن خاطئ واستخدمت فيها إستراتيجية خاطئة

أنطوني زيني/ الخليج

هذا ما ذكرته صحيفة الخليج الإماراتية التي أضافت نقلا عن زيني قوله في كتاب يلخص فيه تجربته في الخدمة العسكرية على مدى أربعين عاما -عنوانه جاهز للمعركة- خلال الاستعداد للحرب وفي إدارتها لاحقا رأيت على أقل تقدير إهمالا حقيقيا وتجاهلا وعدم مسؤولية، وعلى أسوأ تقدير كذبا وعدم كفاءة وفسادا.

وأضاف زيني: كان التفكير الإستراتيجي في الحرب ضعيفا، والتخطيط للعمليات والتنفيذ على الأرض ضعيفين كذلك، وبعد ذلك نتمسك بأننا سنبقى في المسار المرسوم. أعتقد أن الوقت قد حان لتغيير المسار، أو على الأقل تحميل جهة ما مسؤولية هذا المسار لأنه كان إخفاقا.

وقال الجنرال المتقاعد: أعتقد أنه كان هناك إهمال بنشر عدد غير كاف من القوات على الأرض وعدم الفهم الكامل للأبعاد العسكرية للخطة، وكان هناك إهمال من حيث الافتقار للتخطيط، والعراق كان حربا خاطئة في زمن خاطئ واستخدمت فيها إستراتيجية خاطئة.

انفجار بالتحكم عن بعد
علمت صحيفة عكاظ السعودية أن السيارة التي انفجرت أمام مقر الاحتلال ببغداد, لم تكن مفخخة وإنما سيارة أميركية تحمل أربعة من عناصر الاستخبارات الأميركية وقد تعرضت لتفجير عبوة ناسفة بواسطة جهاز تحكم عن بعد.

وأكد مصدر مطلع أن الأميركيين الأربعة قتلوا في حين تحطمت السيارة بالكامل مشيرا لعدم وجود أي خسائر بين العراقيين المدنيين، وفور الانفجار طوقت القوات الأميركية المكان وقامت بإطلاق نار عشوائي على الجميع, وانتشرت عناصر الاستخبارات الأميركية في المكان.

وظائف الموساد
ذكرت صحيفة الأيام البحرينية أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد أطلق موقعا على شبكة الإنترنت لتوظيف عناصر جديدة في عشرات الوظائف منها محللون ومهندسون ونادلون وسائقو حافلات يتحدثون الإنجليزية.

وأضافت الصحيفة أن مدير الموساد مائير داغان قال في مقدمة نشرها الموقع نحن نسعى على الدوام لضم أفضل وأنسب الموظفين لصفوفنا, كما يقدم الموقع عرضا موجزا لتاريخ الوكالة ووصفا لرؤيتها وقيمها.

متهم يكشف الخلل الأمني
ذكرت صحيفة العلم المغربية أن السلطات الأمنية المغربية اكتشفت أن واحدا من أبرز المطلوبين في قضايا إرهابية يقضي عقوبة بالسجن في أحد السجون المغربية بتهمة الاتجار بالمخدرات رغم إعلان السلطات تورطه في تنفيذ عدد من العمليات بينها تفجيرات الدار البيضاء.

الصحيفة أشارت إلى أن المتهم -واسمه يوسف عداد- كانت تجرى عنه عمليات بحث أمنية واسعة خلال الأشهر الماضية حتى اكتشفت سلطات الأمن الجمعة الماضية أنه يقضي حكما بالسجن في قضية اتجار بالمخدرات باسم مستعار.

وأكدت الصحيفة أن شخصيات هامة لم تذكرها بالاسم من وزارة الداخلية والعدل والنيابة العامة توجهت على الفور للسجن وعقدوا اجتماعات مطولة هناك لفك لغز هذه القضية وتحديد المسؤول عن هذا اللبس بعدما طرحت القضية وجود خلل على المستوى التنظيمي للأمن, حسب الصحيفة.

الرعب الأميركي للأردنيين
قالت صحيفة الدستور الأردنية إن قوات الاحتلال الأميركية احتجزت خمسة وعشرين سائقا أردنيا في حاوية مفخخة وأغلقتها عليهم أمس بعدما تعرضوا للإهانة والضرب بمنطقة طريبيل على الحدود مع العراق بسبب خلافات بين سائقين عراقيين وأردنيين.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول نقابة أصحاب الشاحنات بالشمال عبد الرحيم الجمال أن عددا من أفراد الشرطة العراقية بالتعاون مع المارينز انهالوا بالضرب على السائقين الأردنيين بسبب الأزمة الخانقة التي تشهدها المنطقة الحدودية بين الأردن والعراق مما أثار غضب العراقيين والأميركيين معا والانتقام من السائقين الأردنيين حيث تم تحطيم شاحناتهم قبل الزج بهم في حاوية بها ثلاثة قنابل نزع عنها فتيل الأمان فيها إلى النصف ليعيشوا في رعب.

المنصب النافذ في العراق
أشارت صحيفة القدس العربي إلى أن مصادر شيعية أكدت أن موضوع منصب رئيس الوزراء في العراق قد تم حسمه لصالح الشيعة, وسيكون منصبا نافذا ومؤثرا ويشرف فيه رئيس الوزراء على وزارات الدفاع والداخلية والخارجية, وبدأت في بغداد تسريبات تشير لاحتمال أن يكون عدنان الباجه جي رئيسا للجمهورية.

لكن مصادر مقربة من القيادات الكردية بينت أن المسؤولين الأكراد بالحزبين الرئيسيين بدؤوا حملة تنسيق بينهم للتفاهم وتوحيد الرأي للحصول على منصب رئيس الجمهورية أو رئيس الوزراء, في وقت تشير فيه المصادر إلى أن رئيس الجمهورية سيكون منصبا فخريا يفضل أن يشغله جلال الطلباني أو مسعود البرزاني وفق وجهة النظر الكردية.

ونسبت الصحيفة للقيادي الكردي بالاتحاد الوطني الكردستاني فؤاد معصوم رفض حزبه واستعداده للقتال ضد قيام حكومة إسلامية في العراق، موضحا أن قانون إدارة الدولة نص على أن تكون الحكومة المقبلة ديمقراطية متعددة لخلق حالة من التوازن السياسي.


للشيعة الحق في تسلم مناصب رئاسة الدولة ورئاسة الوزراء والداخلية والخارجية والدفاع وقالوا إن هذه المناصب الخمسة لا نقبل بأقل من ثلاثة منها على أن يكون أحدها رئاسيا

الوطن

الشيعة يطالبون بالرئاسة

قالت صحيفة الوطن السعودية إن تنظيما شيعيا سياسيا يسمى انتفاضة الخامس عشر من شعبان، أرسل رسالة لموفد الأمين العام للأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي حذره فيها من إقصاء الشيعة عن المناصب القيادية.

جاء ذلك بعد معلومات عن أن الإبراهيمي سيسند لرئيس مجلس الحكم الانتقالي غازي الياور سدة الرئاسة ونائب الرئيس لكل من إياد علاوي وجلال الطالباني.

وطالبت الرسالة بأن يكون للشيعة الحق في تسلم مناصب رئاسة الدولة، ورئاسة الوزراء، والداخلية والخارجية والدفاع، وقالوا إن هذه المناصب الخمسة لا نقبل بأقل من ثلاثة منها على أن يكون أحدها رئاسيا.

وشددت الرسالة على رفض تنصيب من لا تاريخ له ولا نضال ولا كفاح ضد الدكتاتورية، فلسنا ممن يحرث ويزرع حتى يقطف الثمار أشخاص التحقوا بشعار معارضة صدام قبل احتلال العراق ببضعة أشهر.

وحملت الرسالة الإبراهيمي المسؤولية كاملة في حال التعدي على حقوق أبناء الشيعة وإبعادهم عن الحكومة المقبلة التي يراد منها رسم خريطة العراق السياسية المستقبلية، وهددوا بحمل السلاح في حال إبعاد الشيعة عن المناصب المهمة في الدولة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة