البدينات أقل قدرة على مواصلة الرضاعة الطبيعية   
الأحد 12/8/1428 هـ - الموافق 26/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 11:17 (مكة المكرمة)، 8:17 (غرينتش)

 

أظهرت دراسة حديثة أن لوزن المرأة الحامل تأثيراً على قدرتها على إرضاع جنينها طبيعياً لفترة طويلة.

 

فقد خلصت دراسة أجريت في الدانمارك إلى أنه كلما وزن المرأة أكبر عند الحمل قلت احتمالات استمرارها في إرضاع طفلها من ثدييها على المدى الطويل.

 

غير أن الدراسة لم توصد باب الأمل تماماً في وجه البدينات, فقد أوضحت النتائج أنه مع توفير مساعدة كبيرة يمكن حتى للنساء المفرطات في البدانة مواصلة إرضاع أطفالهن رضاعة طبيعية.


وتعد الدانمارك من الدول القلائل في العالم الغربي التي تنتشر فيها الرضاعة الطبيعية بشكل شامل تقريباً، وتحظى المرضعات بدعم إجتماعي كبير.

 

وأجرى هذا المسح فريق من مستشفى جامعة كوبنهاغن بقيادة الدكتورة جنيفر بيكر على 37459 امرأة وضعن أطفالهن في الفترة بين 1999 و2000، وجرى تتبعهن لمدة 18 شهرا بعد الولادة.

 

ومن بين هؤلاء النسوة اللائي كن بدينات بشكل مرضي توقفت الرضاعة من الثدي بشكل كلي لدى 14.4% منهن مع بلوغ أطفالهن أسبوعا واحدا مقارنة مع 3.5% من ذوات الوزن الطبيعي، وخلال مسار الدراسة ارتفع احتمال وقف الرضاعة من الثدي مع ارتفاع مؤشر كتلة الجسم. وقد وصف فريق الدراسة هذه النتائج بأنها مزعجة.

 

وبحسب تلك النتائج, فإن هناك آلية بيولوجية معينة يتعارض من خلالها الوزن الكبير مع النجاح في الرضاعة الطبيعية من الثدي.

 

وقالت د. جنيفر لرويترز إنه "نوع من التوازن الهرموني وقد لا نعرفه على وجه اليقين" مشيرة إلى أن إحدى الدراسات وجدت أن إفراز هرمون برولاكتين متبلد لدى البدينات المرضعات.

 

ومع ذلك, فإنه حتى النساء الأكبر وزنا ممن شملتهن الدراسة الحالية كن قادرات على استهلال الرضاعة الطبيعية ومواصلتها كما هو مأمول. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة