منظمة آرش دو زوي   
الأحد 17/10/1428 هـ - الموافق 28/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 19:43 (مكة المكرمة)، 16:43 (غرينتش)

منظمة أرش دو زوي (Arche de Zoé) التي تعني (قوس الحياة) هي منظمة فرنسية غير حكومية عمرها سنتان، وأعلنت عن نشاطها في إندونيسيا منذ بداية 2005 ثم أحدثت ضجة إعلامية مع نهاية أكتوبر/تشرين الأول 2007 عندما ضبطتها السلطات التشادية وهي بصدد تهجير أزيد من مائة طفل تشادي وسوداني نحو فرنسا.
 
التأسيس والنشاط
تأسست منظمة "آرش دو زوي" في يناير/كانون الثاني 2005 على يد رجل إطفاء فرنسي يدعى أريك بروتو، وذلك لإسعاف ضحايا إعصار تسونامي من الأطفال الإندونيسيين. وتقدم هذه المنظمة نفسها في موقعها الإلكتروني على أنها منظمة غير ربحية تعمل لصالح اليتامى.
 
ولا يقدم موقعها معلومات واضحة عن نشأتها ولا عن تاريخها أو من هم القائمون عليها، بل نجد فيه بيانات وشعارات عامة من أبرزها شعار قوات الدفاع المدني الشهير "الإقدام والتفاني". 
 
كما يذكر الموقع أن المنظمة تحظى بدعم بطلة الألعاب الأولمبية للتزلج الفرنسية كارول مونتيي ودعم بطل رالي باريس داكار الفرنسي هوبير أوريول.
 
آرش دو زوي وأطفال دارفور
بعد انتهاء مهمتها في إندونيسيا وجهت منظمة "آرش دو زوي" أعينها صوب السودان واضعة شعارا كبيرا في موقعها يقول: "أنقذوا أطفال دارفور في الوقت المناسب فسيموتون خلال أشهر".

وتنفيذا لهذا الشعار أعلنت المنظمة على موقعها في يونيو/حزيران 2007 أنها بصدد نقل ألف طفل من دارفور إلى فرنسا على مراحل.
 
وقد جمعت المنظمة بمدينة آبيشي شرقي تشاد 103 أطفال ذكورا وإناثا تحت اسم "يتامى دارفور"، ولم تتضح المعلومات التفصيلية حول جنسياتهم ويعتقد أن أغلبهم من تشاد وبعضهم من إقليم دارفور وأن أعمارهم تتراوح بين سنة واحدة و8 سنوات.

وقد اتصلت المنظمة بعائلات فرنسية وبلجيكية ساعية إلى "تبني" من تطلق عليهم "أيتام دارفور". وما لبثت أن غيرت شكل خطابها وأبدلت كلمة "تبني" بكلمة "إيواء" على اعتبار أطفال دارفور لاجئين تبحث لهم المنظمة عن مضيف. ودفعت كل أسرة للمنظمة ما بين 1500 و8 آلاف يورو عن الطفل.
 
وقد أكدت السلطات التشادية أن الأطفال ليسوا كلهم يتامى بل فيهم من أبواه على قيد الحياة.
 
تشاد وإفشال خطة التهجير
اعتقلت السلطات التشادية في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2007 تسعة فرنسيين ستة منهم أعضاء في منظمة "آرش دو زوي" بينهم أريك بروتو رئيس المنظمة، والثلاثة الباقون صحفيون، كانوا يستعدون لمغادرة مطار أبيشي مع أولائك الأطفال على متن طائرة بوينغ مؤجرة من شركة "جيرجيت" الإسبانية. كما تم القبض على سبعة إسبانيين (ثلاثة رجال وأربع نساء) هم طاقم الطائرة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة