خسائر كبيرة للحوثيين بشبوة والضالع واستمرار الاشتباكات بعدن   
الأحد 1436/6/9 هـ - الموافق 29/3/2015 م (آخر تحديث) الساعة 18:16 (مكة المكرمة)، 15:16 (غرينتش)

لقي 38 من المسلحين الحوثيين على الأقل مصرعهم في اشتباكات مع رجال القبائل بمنطقة بيحان بمحافظة شبوة وفي محافظة الضالع جنوب اليمن، في حين استمرت الاشتباكات حول مطار عدن وداخل المدينة.

وقال مراسل الجزيرة من شبوة صالح بامقيشم إن قبائل شبوة من سليم ووادي الدقيق والسادي، قصفت القوات الحوثية وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح المتحالفة معها بهدف طردها من المحافظة واستعادة مدينة بيحان التي استولت عليها قبل يومين.

وأضاف المراسل أن قوات الحوثي وصالح تكبدت خسائر كبيرة في الأشخاص والمعدات، بينما قُتل اثنان من رجال القبائل ولا تزال الاشتباكات مستمرة حتى بعد ظهر اليوم، في الوقت الذي تتوافد فيه التعزيزات القبلية من المناطق الأخرى من شبوة وكذلك من مأرب.

وفي محافظة الضالع قتلت اللجان الشعبية ثمانية من الحوثيين في كمين، في الوقت الذي تحاول فيه قوات صالح بقيادة اللواء عبد الله ضبعان التقدم نحو مدينة الضالع بقصفها من جهتي قعطبة وسناح.

وفي عدن استمرت اليوم الاشتباكات حول المطار، حيث كانت القوات الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قد استعادت جزءا من المطار أمس وقتلت تسعة من الحوثيين وأسرت 17 وصفهم مراسل الجزيرة هناك ياسر حسن بأنهم أطفال. وأشار حسن إلى مقتل اثنين من اللجان الشعبية الموالية لهادي.

مقاتل من قبائل شبوة في استعداد لمواجهة الحوثيين وقوات المخلوع صالح (الجزيرة)

كما دارت اشتباكات بمنطقة دار سعد شرق عدن واستمرت حتى صباح اليوم، قُتل خلالها عدد -لم يعرف بالضبط- من مسلحي الحوثي، كما تم إعطاب دبابتين ومصفحة عسكرية تابعة للحوثيين.

اشتباكات بعدن
ووسط المدينة، اشتبكت اللجان الشعبية مع الحوثيين بمنطقة كريتر، وتحدثت الأنباء عن مقتل ثلاثة أشخاص لم يتضح لمن يتبعون.

وأوقفت اللجان الشعبية رتلا من قوات الحوثيين كان يتقدم نحو مدينة عدن من العند بمحافظة لحج.

وفي محافظة تعز، سُمع دوي انفجار في موقع جبل العروس العسكري، وتصاعدت أعمدة الدخان في الجبل المطل على مدينة تعز والذي يُعتبر موقعا للاتصالات العسكرية وبه مدرج لهبوط وإقلاع المروحيات العسكرية.

وذكر شهود أن قوات صالح والحوثيين أخلت مواقعها من الأسلحة والمعدات العسكرية على الجبل خوفا من قصف طائرات عاصفة الحزم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة