اللجان الشعبية الفلسطينية تحذر من خطورة الممارسات الإسرائيلية   
الأحد 1426/2/3 هـ - الموافق 13/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:09 (مكة المكرمة)، 18:09 (غرينتش)
تشكيك شعبي فلسطيني بنوايا إسرائيل في ضوء استمرار سياسة الاغتيالات (رويترز-أرشيف)
 
نددت اللجان الشعبية الفلسطينية بإقدام إسرائيل على اغتيال القيادي في سرايا القدس محمد عبد اللطيف حسين أبو خليل مؤخرا.
 
وقالت اللجان في بيان بهذا الشأن إن اغتيال أبو خليل يؤكد عدم جدية إسرائيل بالتهدئة أو نيتها العودة إلى طاولة المفاوضات. وأكدت في بيانها أن استمرار الممارسات الإسرائيلية المعادية للشعب الفلسطيني وأرضه وحقوقه الوطنية المشروعة إضافة إلى الاستمرار في مصادرة الأراضي والاستيطان وبناء جدار الضم والفصل العنصري فضلا عن استمرار إغلاق وحصار التجمعات السكانية الفلسطينية والمضي في سياسة الاغتيالات, إنما يؤكد عدم جدية سلطات الاحتلال الإسرائيلي في التعاطي مع تفاهمات شرم الشيخ ويثبت عدائها للسلام وأي عملية سياسية.

وأضاف بيان اللجان الشعبية أن إسرائيل بوضعها ألغاما من خلال هذه الممارسات في طريق جهود التهدئة والسلام إنما تؤكد عدم رغبتها وجديتها في هذا المسار.

"
اللجان الشعبية: إسرائيل لا تكترث للتفاهمات ولا تفهم إلا لغة الرصاص والبنادق
"

وأكدت اللجان الشعبية أن الشعب الفلسطيني ومقاوميه ومجاهديه ومناضليه "ليسوا خرافا للذبح ولن يستمروا طويلا مكتوفي الأيدي" على الممارسات والاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية التي تشكل خروقا واضحة لأي تفاهمات واتفاقات. وأضافت اللجان أن من حق الشعب الفلسطيني الدفاع عن نفسه وعن مقدراته ومقدساته وأراضيه.

واعتبر البيان أن جريمة اغتيال الشهيد القائد محمد عبد اللطيف حسين أبو خليل في طولكرم تثبت "الطبيعة العدوانية لإسرائيل وعدم اكتراثها بأي تفاهمات وبما يؤكد أنها لا تفهم إلا لغة البنادق والرصاص".

ومن جهته حذر الأمين العام للجان الشعبية الفلسطينية المهندس عزمي الشيوخي من إقدام إسرائيل على ارتكاب مجازر جديدة بحق أبناء الشعب الفلسطيني كي تنسف جهود التهدئة وتجر المنطقة من جديد لحمام دم ونتائج لا تحمد عقباها ولا أحد يعلم إلى أي حد تصل تداعياتها.

ودعا إلى اليقظة والحذر ووحدة الصف والتكامل في العمل والأداء منددا باستمرار الانتهاكات والاغتيالات الإسرائيلية ومنعها لرفع الآذان من مآذن الحرم الإبراهيمي الشريف منذ حوالي عامين فضلا عن انتهاك حرمات المسجد الأقصى المبارك.

وطالب الشيوخي بالعمل الجاد من قبل كافة الجهات الرسمية والوطنية والشعبية على امتداد ساحات الوطن الفلسطيني والمنافي لعمل كل ما هو ضروري من أجل حماية المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي الشريف والتواجد الدائم فيه والصلاة وحث الرأي العام الدولي من أجل الضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس والخليل وبيت لحم وكافة المناطق الفلسطينية.
_____________________
مراسلة الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة