الأسد: داعمو المعارضة يزيدون إمدادها بالسلاح   
الأحد 1437/2/18 هـ - الموافق 29/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 23:56 (مكة المكرمة)، 20:56 (غرينتش)

قال الرئيس السوري بشار الأسد إن داعمي معارضيه زادوا إمداداتهم بالسلاح والدعم المالي بسبب ما وصفها بالإنجازات المهمة التي تحققها قواته بمساعدة من سماهم بالأصدقاء لاستعادة الأراضي التي خسرتها.
 
ونقلت وسائل إعلام رسمية عن الأسد تأكيده خلال استقباله لعلي أكبر ولايتي مستشار المرشد الأعلى الإيراني للشؤون الدولية "تصميم سوريا وأصدقائها على المضي قدما في مكافحة الإرهاب لأنهم واثقون أن ذلك سيشكل الخطوة الأساسية في إرساء استقرار المنطقة والعالم".
 
واعتبر الأسد أن هزيمة الجماعات المسلحة شرط أساسي "لنجاح أي حل سياسي يقرره السوريون".

 من جهته أكد ولايتي أن بلاده ستواصل دعم ما وصفها بالحكومة الشرعية في دمشق، معتبرا أن  الحرب ضد ما سماه الإرهاب حاسمة بالنسبة للمنطقة والعالم، حسبما أوردته قناة التلفزيون الحكومية الإيرانية (آي.آر.آي.بي) التي بثت صورا من الاجتماع.
 
وكانت القوات النظامية السورية قالت أمس السبت إن تركيا زادت من إمدادات الأسلحة والذخائر والمعدات إلى ما وصفتها بالإرهابيين في سوريا، واتهمت أنقرة بإطلاق قذائف هاون على مواقعها.

وزعم بيان صدر عن قيادة الجيش النظامي السوري أن الأسلحة سلمت في شحنات تقول تركيا
إنها مساعدات إنسانية، وقال إن الأسلحة سلمت مقابل آثار وشحنات نفط مسروقة من سوريا والعراق يتم بيعها بأسعار زهيدة.

ونفى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتهامات بأن بلاده تشتري النفط من تنظيم الدولة الإسلامية قائلا إن من يتحدث بهذه المزاعم عليه إثباتها.

وكان مصدر عسكري سوري أبلغ رويترز الأسبوع الماضي بأن المقاتلين يستخدمون بشكل مكثف صواريخ مضادة للدبابات مصنوعة في الولايات المتحدة نقلتها تركيا، وأن هذه الأسلحة تؤثر على الوضع في ساحة القتال.

والصواريخ التي تسمى "تاو" هي أهم سلاح في ترسانة مقاتلي المعارضة، ورصد استخدامها في المعارك بشكل أكبر منذ بدأت روسيا حملة ضرباتها الجوية في سوريا يوم 30 سبتمبر/أيلول الماضي.

يشار إلى أن مستوى التوتر على الحدود السورية التركية ارتفع منذ أسقطت تركيا طائرة حربية روسية الثلاثاء الماضي. واستهدفت معظم الغارات الروسية مواقع للمعارضة المسلحة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة