كل الاحتمالات واردة بانتخابات الفلبين   
الجمعة 1430/11/26 هـ - الموافق 13/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 17:26 (مكة المكرمة)، 14:26 (غرينتش)
تيودور (يمين) يعد الخليفة المفضل للرئيسة أرويو (الفرنسية-أرشيف)

أعلن الخليفة المفضل للرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو أنه سيرشح نجما سينمائيا وتلفزيونيا لمنصب نائب الرئيس في الانتخابات الرئاسية المقبلة، في محاولة لتعزيز حملته الانتخابية حيث يتقدم عليه في استطلاعات الرأي بفارق كبير ثلاثة مرشحين آخرين.
 
وتباهى وزير الدفاع غيلبرتو تيودور (45 عاما) والمرشح في انتخابات الرئاسة عن الحزب الحاكم، في مؤتمر صحفي باختياره للممثل إديو مانزانو (54 عاما) مرشحا لمنصب نائب الرئيس.
 
وقال تيودور –وهو يمسك بكف مانزانو أمام الكاميرات-"أريد مرشحا لمنصب نائب الرئيس يكون بمقدوره التأثير بالطريقة التي يفكر فيها الناس"، مضيفا "سيكون ذا تأثير كبير وأداة محركة لإطلاق منصتنا".
 
يذكر أن أرويو التي لا يمكنها الترشح لولاية جديدة كانت قد هزمت النجم السينمائي الراحل فرناندو بوي بفارق ضئيل في انتخابات 2004، كما أن الفلبين شهدت تعيين الممثل السينمائي جوزيف إسترادا رئيسا لها سنة 1998 قبل أن يطاح به بعد ثلاث سنوات نتيجة اتهامات بالنهب، ثم عفت عنه أرويو.
 
ويتراجع تيودور كثيرا في استطلاعات الرأي أمام المنافسين الآخرين بحصوله على نسبة 4% فقط في أحدث الاستطلاعات، بينما حصل السيناتور بينينو أكينو ابن الرئيسة السابقة كوري أكينو على نسبة 60%، وحصل رجل الأعمال عضو مجلس الشيوخ السيناتور مانويل فيلار على 37% وإسترادا على 18%.
 
ورغم هذه النتائج يرى المحللين أن كل الاحتمالات واردة في نتائج انتخابات الرئاسة التي ستجري في مايو/أيار المقبل وأنه ليس هناك مرشح أوفر حظا من غيره.
 
إسترادا مطالب بعدم الترشح للانتخابات المقبلة (الفرنسية-أرشيف)
المرشحون
ويدعم كثيرون في مجتمع الأعمال فيلار الذي يسيطر على مؤسسة فيستا لاند آند لايفسكيبس العقارية، وحسب بيتر ترويلو من مؤسسة الإستراتيجيات والتقييمات السياسية الاستشارية فإن "قصة صعود فيلار من القاع إلى القمة الذي نشأ فقيرا وبات من ملوك المال هي نوعية الأشياء التي تلقى صدى لدى المستثمرين ومجتمع رجال الأعمال".
 
أما عن إسترادا، الذي من المحتمل أن يجد معارضة لترشيحه، فيقول ترويلو "نأمل أن يدرك إسترادا أنه مصدر تشتيت غير قانوني للعملية الانتخابية الرسمية وأن يفعل ما هو في صالح البلاد ويتنحى جانبا".
 
وبينما يتصدر أكينو استطلاعات آراء الناخبين يقول المحللون إن أمامه شوطا طويلا يجب قطعه قبل الانتخابات حيث إنه لم يعلن عن ترشحه إلا في سبتمبر/أيلول بعد أن خرج مئات الآلاف إلى الشوارع للمشاركة في تشييع جنازة والدته المحبوبة كوري.
 
ويرى ترويلو أن "مرشحا المعارضة (أكينو وفيلار) لهما أفضلية، لكن لا يمكننا استبعاد الآلة السياسية لأوريو التي تقف وراء تيودور".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة