الكويت تسعى للتثبت من استفادة رعاياها من العفو العراقي   
الاثنين 1423/8/15 هـ - الموافق 21/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
سجين عراقي يغادر سجن البصرة على كرسي متحرك

أعلن مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية أن بلاده أجرت اتصالات بعدة جهات بينها الجامعة العربية لمعرفة ما إذا كان هناك كويتيون ضمن آلاف السجناء الذين أطلق سراحهم أمس الأحد في العراق بموجب العفو الرئاسي الشامل.

وقال المسؤول الذي طلب عدم كشف اسمه إن الكويت تأمل في تلقي رد بهذا الشأن في غضون أيام. وتطالب الكويت بالإفراج أو بمعلومات عن مصير أكثر من 600 من رعاياها وجنسيات أخرى أسروا أو اعتبروا في عداد المفقودين منذ حرب الخليج سنة 1991.

السجناء الأردنيون
وفي وقت سابق أعلن السفير الأردني في العراق فخري أبو طالب أنه يتوقع الإفراج اليوم عن حوالي 80 سجينا وموقوفا أردنيا بالسجون العراقية.

وقدر السفير عدد أولئك السجناء بين 70 و80، مشيرا إلى أن "أحكام 52 من هؤلاء المسجونين الأردنيين تتراوح بين السجن المؤبد و20 سنة أو عشر وست سنوات فيما هناك ما بين 20 و30 موقوفا بتهم مختلفة في قضايا متعلقة بالجمارك ومخالفات عادية" وغالبيتهم في سجن أبو غريب قرب بغداد. وأضاف السفير أن من بين هؤلاء الأردنيين طلبة يدرسون في الجامعات العراقية.

السجون خالية
مسجون يقبل طفلة عقب خروجه
ويشمل العفو الذي دخل على الفور حيز التنفيذ العراقيين المحكوم عليهم والموقوفين لأسباب سياسية أو في قضايا حق عام والفارين من الخدمة العسكرية وأيضا السجناء العرب بالعراق باستثناء المعتقلين في قضايا تجسس لصالح إسرائيل أو الولايات المتحدة.

وقد أعلن وزير العمل والشؤون الاجتماعية العراقي منذر النقشبندي اليوم خلو السجون العراقية من أي نزيل أو موقوف. وقال النقشبندي في تصريح نقلته وكالة الأنباء العراقية إن أبواب السجون قد أغلقت وهي خالية تماما من أي شخص.

وأضاف أن الرئيس صدام حسين أمر بإطلاق سراح الذين تتعلق قضاياهم بالقتل أو المدينين للدولة أو لأشخاص والذين استثناهم قرار العفو شرط أن يتم الصلح مع ذوي المجني عليه وتسوية الديون أثناء مهلة مدتها شهر واحد.

وأوضح النقشبندي أن القيادة العراقية تبحث اتخاذ إجراءات لتسهيل سداد ديون المعفو عنهم. ودعا المسؤول العراقي ذوي المجني عليهم إلى الاستجابة لدعوة الرئيس صدام حسين للتسامح والعفو.

وفي هذا السياق أعلنت بغداد أنها أمرت سفاراتها في الخارج بتسهيل عودة العراقيين في المنفى المحكوم عليهم أو الملاحقين قضائيا. قال رئيس الدائرة العربية في وزارة الخارجية العراقية طالب الدليمي إن السفارات العراقية هي بيوت للعراقيين
جميعا وإن المسؤولين فيها يبذلون أقصى طاقاتهم لتذليل الصعوبات التي تواجه العراقيين في الخارج.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة