مشاهدة قياسية لمناظرة أوباما ورومني   
الجمعة 1433/11/20 هـ - الموافق 5/10/2012 م (آخر تحديث) الساعة 6:56 (مكة المكرمة)، 3:56 (غرينتش)
المناظرة التلفزيونية بين أوباما ورومني تقدم فيها المرشح الجمهوري بحسب استطلاعات الرأي (الفرنسية)

حققت المناظرة بين المرشحين للانتخابات الرئاسية الأميركية الرئيس الحالي باراك أوباما والمرشح الجمهوري مت رومني، رقما قياسيا في نسبة المشاهدة التي تجاوزت 67 مليون مشاهد، وهو رقم لم يسجل بالولايات المتحدة منذ 20 عاما.

وقال "معهد نيلسن للإعلام" أمس الخميس إن نحو 67.2 مليون مشاهد -بينهم 46% من الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاما- تابعوا المناظرة.

وسجل هذا الرقم ارتفاعا بمعدل 28% مقارنة بنحو 52 مليون شخص تابعوا أولى المناظرات بين أوباما وخصمه الجمهوري جون ماكين خلال انتخابات 2008.

وهذه النسبة المسجلة هي أيضا أعلى نسبة مشاهدة لمناظرة تلفزيونية منذ المناظرة التي جرت بين الديمقراطي بيل كلينتون والجمهوري جورج بوش والمستقل روس بيروت في أكتوبر/تشرين الأول 1992 والتي جذبت 69.9 مليون مشاهد.

كما سجلت المناظرة بين الرئيس الديمقراطي جيمي كارتر ومنافسه الجمهوري رونالد ريغان يوم 28 أكتوبر/تشرين الأول 1980 رقما قياسيا، حيث شاهدها 80.6 مليون ناخب، وفاز على إثرها ريغان بالانتخابات.

ثلثا المشاركين في استطلاع رأي لشبكة سي.أن.أن رجحوا فوز رومني (الفرنسية)

رومني الفائز
وقد أعرب نحو ثلثي المشاركين في استطلاع حول مجريات المناظرة، عن أن المرشح الجمهوري رومني حقق الفوز على الرئيس أوباما.

ففي الاستطلاع الذي أجرته شبكة "سي.أن.أن" الأميركية وشمل 430 ناخباً مسجلاً، قال 67% من المشاركين إن حاكم ماساشوستس السابق هو الفائز بالمناظرة، في حين قال 25% إن أوباما أبلى بلاء حسناً في المناظرة التي أجريت في جامعة دنفر.

وكان أوباما ورومني قد تبادلا خلال المناظرة انتقادات لاذعة بشأن البرنامج الاقتصادي والاجتماعي لكل منهما.

واعتبر رومني أن الرئيس أوباما انتهج مسارا خاطئا وعقيما في إدارة الشأن الاقتصادي، وقال إن إعادة انتخاب خصمه لولاية ثانية مدتها أربع سنوات تعني أن أكبر اقتصاد في العالم سيظل يعاني من التراجع، وسيستمر معدل البطالة فوق 8% مثلما هو الحال في السنوات الأربع الماضية.

في المقابل، قال أوباما إن البرنامج الاقتصادي لمنافسه سيتسبب في رفع قيمة العجز المالي بخمسة تريليونات دولار، وهو ما نفاه رومني الذي يقول إن برنامجه يتيح خلق عدد كبير من الوظائف.

وانتقد أوباما مقترحات رومني بشأن برنامج الرعاية الصحية للمتقاعدين، وقال إن الجمهوريين سيرفعون الضرائب على الطبقة المتوسطة. واختلف المرشحان حول قضايا أساسية تهمّ الأميركيين، من بينها الرعاية الصحية التي يعد إصلاحها إنجازا للرئيس الأميركي.

كما اختلفا بشأن تدخل الدولة في الشأن الاقتصادي والاجتماعي، فبينما يدافع أوباما عن دور للحكومة في توفير فرص لأبناء الشعب، خاصة من الفئات غير الميسورة، يتبنى رومني موقفا مخالفا، وهو ما يعكس نهاية المطاف تباين فلسفتي الحزبين الجمهوري والديمقراطي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة