تراجع شعبية بلير وحكومته في بريطانيا   
الأحد 1423/12/1 هـ - الموافق 2/2/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

توني بلير
كشف استطلاع للرأي نشرت نتائجه اليوم أن بريطانيا واحدا
فقط من أصل ثلاثة يؤيد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الذي تدنت شعبية حكومته إلى أدنى حد منذ خريف عام 2000.

وأعرب 33% ممن شملهم الاستطلاع عن ارتياحهم لرئيس الوزراء في حين أكد 58% استياءهم منه. وخسر بلير بذلك 5% من شعبيته بالمقارنة مع آخر استطلاع أجري الشهر الماضي و18% مقارنة مع مطلع العام 2001.

وفي الوقت نفسه تدنت شعبية الحكومة البريطانية الحالية بصورة أكبر إذ إن 36% فقط من البريطانيين الذين شملهم الاستطلاع يؤيدونها وهو ما يعتبر أسوأ نتيجة منذ أزمة الوقود التي عاشتها بريطانيا في خريف عام 2000 عندما قام مئات المتظاهرين بعرقلة أكبر مخازن الوقود في البلاد مما تسبب في شل اقتصادها بشكل يكاد يكون كاملا.

ولكن انهيار شعبية بلير الذي يتعرض إلى انتقادات كثيرة لمواقفه الموالية للولايات المتحدة في الأزمة العراقية ولإخفاقه في تحسين الخدمات العامة لا تستفيد منه المعارضة المحافظة، إذ لم يحصل زعيم حزب المحافظين إيان دنكن سميث في هذا الاستطلاع إلا على 18% من الآراء الإيجابية، ولم يعبر سوى 27% من البريطانيين عن استعدادهم للتصويت للمحافظين إذا أجريت انتخابات.

وأظهر الاستطلاع الذي أجري على عينة شملت 1989 مواطنا في الفترة من 23 إلى 27 يناير/ كانون الثاني الماضي تغيرا في أولويات البريطانيين، وباتت السياسة الخارجية والأمور الدفاعية تعتبران من المواضيع الأكثر أهمية بالنسبة لنحو 64% من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع بعد التطورات الأخيرة للأزمة العراقية مقابل 35% في ديسمبر/ كانون الأول الماضي يليهما نظام الصحة 35% ثم الهجرة 34%.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة