زميل لنيمتسوف يستبعد ضلوع إسلاميين في قتله   
الاثنين 19/5/1436 هـ - الموافق 9/3/2015 م (آخر تحديث) الساعة 16:33 (مكة المكرمة)، 13:33 (غرينتش)

وصف زميل للمعارض الروسي بوريس نيمتسوف، الذي اغتيل قرب الميدان الأحمر بموسكو، الإيحاء بأن إسلاميين هم من ارتكبوا الجريمة بأنه هُراء، لكنه رآه مفيدا للكرملين لأنه يصرف الأنظار عن اتهامات بضلوع مسؤولين فيه بالجريمة.

وتعززت تكهنات بضلوع إسلاميين في قتل نيمتسوف بعدما اتهم محققون رجلا من منطقة الشيشان المسلمة في القضية، وقال مديره السابق في العمل إن المشتبه فيه كان غاضبا بسبب نشر رسوم كاريكاتيرية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم بصحيفة شارلي إيبدو الفرنسية الساخرة.

وقوبلت التكهنات بتشكيك من قبل بعض زملاء نيمتسوف الذين يعتقدون أن الكرملين مستفيد من قتل نيمتسوف، لكن مسؤولين في موسكو نفوا أي دور لهم.

ويرى زملاء نيمتسوف أن "المتعصبين" لا يمكنهم بمفردهم قتل أحد بالرصاص في مكان قريب للغاية من الكرملين، وفق ما أوردت وكالة رويترز.

وقال إليا ياشين -وهو من زعماء حزب المعارضة الليبرالي الذي كان ينتمي له نيمتسوف- عبر موقع تويتر، في وقت متأخر الأحد، إن "أشد ما كنا نخافه قد تحقق. فمن أطلق النار سيحاسب في حين أن من أصدروا الأمر بقتله سينجون بفعلتهم".

وصرح ياشين اليوم الاثنين أن "نظرية المحققين غير المنطقية بشأن وجود دوافع وراء مقتل نيمتسوف تناسب الكرملين وتُبعد (الرئيس فلاديمير) بوتين عن مرمى الانتقادات".

وكان نيمتسوف (55 عاما) نائبا سابقا لرئيس الوزراء، وأصبح منتقدا شرسا للكرملين، وقد أطلقت عليه أربع رصاصات في الظهر أثناء عودته إلى منزله بالقرب من الميدان الأحمر يوم 27 فبراير/شباط.

والضحية هو أبرز شخصية معارضة تُقتل منذ وصول بوتين إلى السلطة في روسيا قبل 15 عاما.

ووجه ممثلون للادعاء اتهامات لرجلين، هما زاور داداييف وأنزور غوباشيف، بالضلوع في قتل نيمتسوف. وتحتجز السلطات ثلاثة آخرين للاشتباه فيهم بالقضية.

ويقول مسؤولون إن داداييف الذي كان قائدا لوحدة في شرطة الشيشان اعترف بتورطه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة