نقابة التضامن تنسحب من الحياة السياسية في بولندا   
الأربعاء 1422/2/22 هـ - الموافق 16/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلنت منظمة التضامن العمالية في بولندا انسحابها نهائيا من العمل السياسي بما في ذلك الانسحاب من الحكومة في وقت لم يتبق فيه على الانتخابات التي من المتوقع أن يعود فيها الشيوعيون للحكم سوى أربعة أشهر.

واتفق القادة النقابيون, الذين أطلقوا أول نقابة مستقلة في الكتلة الشيوعية من ميناء مدينة غدانسك عام 1980, بالاجماع على الانسحاب من الائتلاف الحكومي. ولن يسمح لنشطاء النقابة بالعمل في قيادة الأحزاب السياسية أو لجانها الانتخابية.

وكان العديد من قادة النقابة قد أعلنوا عدم تحملهم مسؤولية السياسات الحكومية التي أدت إلى ارتفاع نسبة البطالة لما يقارب 16%. كما أن الناخبين لا يبدون راضين عن أداء الحكومة الاقتصادي والإصلاحات التعليمية والصحية. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن نسبة التأييد التي تحظى بها الحكومة تتراوح بين 11 و13%.

وليس من المتوقع أن تؤدي هذه الخطوة إلى سقوط الحكومة التي يقودها رئيس الوزراء جيرزي بوسك والذي لا يمتلك إلا أقلية في البرلمان بسبب موعد الانتخابات المقرر إجراؤها في الثالث والعشرين من سبتمبر/ أيلول القادم. ولكن انسحاب النقابة سيحرم الحكومة أحد أهم داعميها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة