معارضة ألبانيا تطعن بنتائج الانتخابات   
الأحد 1430/10/21 هـ - الموافق 11/10/2009 م (آخر تحديث) الساعة 14:55 (مكة المكرمة)، 11:55 (غرينتش)

المحتجون طالبوا بإعادة فرز الأصوات في الانتخابات البرلمانية (الأوروبية)

احتشد آلاف من أنصار المعارضة الألبانية اليوم أمام مبنى رئاسة الوزراء احتجاجا على نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في 28 يونيو/ حزيران الماضي.

ويقاطع الاشتراكيون البرلمان الجديد منذ انتخابه مطالبين بإعادة فرز الأصوات، وبالتحقيق في نتائج الانتخابات التي منحت الحزب الديمقراطي بزعامة رئيس الوزراء سالي بيريشا سبعين مقعدا.

ويسيطر الديمقراطي وحلفاؤه على 75 من مقاعد البرلمان الـ140، بينما يشغل نواب الاشتراكي المقاعد الـ65 المتبقية.

وقال القيادي بالاشتراكي إيدي راما خلال الاحتجاج إن مظاهرة اليوم "بداية موسم من الاحتجاجات" داعيا الشعب إلى توقيع عريضة تطالب بالتحقيق في نتائج الانتخابات.

المعارضة الاشتراكية تقاطع البرلمان منذ أواخر يونيو/ حزيران الماضي (رويترز-أرشيف)
وأضاف راما أنه إذا أصرت الحكومة على عدم الاستجابة لمطالب المعارضة، فإن هذه الأخيرة ستدشن موجة احتجاجات بكل أنحاء البلاد.

وتابع أن حزبه يقاطع البرلمان الجديد منذ إعلان نتائج الانتخابات "حتى لا يشترك مع الحكومة في المسؤولية عن سرقة أصوات الناخبين" داعيا البرلمان إلى التحقيق في النتائج حتى لا تتكرر "التجاوزات التي شابتها".

وكان المراقبون الأجانب قد سجلوا ما اعتبروه "تحسنا" مقارنة مع انتخابات سابقة، لكنهم أكدوا أن ألبانيا مازالت لم تصل بعد إلى مستوى "المعايير الدولية" لنزاهة الانتخابات، كما دعوا المعارضة الاشتراكية إلى إنهاء مقاطعتها لجلسات البرلمان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة