تحذير من تحول القطب الشمالي لبالوعة نفايات   
الخميس 1426/1/9 هـ - الموافق 17/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:15 (مكة المكرمة)، 15:15 (غرينتش)

القطب الشمالي قد يتحول إلى قنبلة موقوتة

حذر الصندوق العالمي للطبيعة اليوم  من تحول القطب الشمالي إلى بالوعة لنفايات العالم الكيماوية بعد أن أصبح بالفعل مقلبا لنفايات روسيا النووية منذ الحرب العالمية الثانية.
 
وكشفت دراسة جديدة عن وجود تركيزات من المبيدات الحشرية في بيئة القطب الشمالي أعلى من تلك الموجودة في الدول التي أنتجتها.
 
واعتبر الصندوق أن ذلك يمثل تهديدا بكارثة للقطب الشمالي خاصة أن التلوث
يتزايد ويتم العثور على المزيد من المواد الكيماوية في الكائنات الحية
في القطب الشمالي.
 
وقال الصندوق الذي يدافع عن قضايا البيئة إن بعض المواد الكيماوية لا
توجد فقط في دهون أنواع الكائنات الحية القطبية بما في ذلك الأسماك وحيوانات الفقمة والحيتان ولكن أيضا في الجليد ذاته.
 
وأشار الصندوق إلى أن المواد الكيماوية تتدفق إلى الشمال من خلال التيارات البحرية وتترسب في الجليد وتنساب ببطء في الطبيعة بعد ذلك بسنوات.
 
ولا يقتصر أثر هذا على تحويل القطب الشمالي إلى قنبلة موقوتة ولكن الحياة
البرية هناك تعاني أيضا حيث تدخل المواد الملوثة إلى مجرى دم الحيوانات وتذهب إلى الأنسجة الدهنية الحيوية وتبقى هناك لسنوات ويتزايد تركيزها باستمرار.
 
ويرى الصندوق أن تلوث القطب الشمالي له نتائج خطيرة على الحياة البرية
وله أيضا تأثير على شعوب المنطقة الأصليين الذين يعتمدون على هذه الكائنات في طعامهم.
 
وتساند الأمم المتحدة بالفعل عملية دولية لتنظيف المنطقة القطبية الواقعة في الأراضي الروسية من مجموعة من المواد الكيماوية السامة التي تخلفت
بعد الحرب الباردة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة